مقالات

غازي ابوسيل يكتب : خديجة حامد.. تكليف مستحق وتتويج لمسيرة من العطاء!

متابعات -مرآة السودان

خديجة حامد.. تكليف مستحق وتتويج لمسيرة من العطاء

تهنئة وتقدير بمناسبة تكليف الأستاذة خديجةhttp://الأستاذة خديخة حامد مساعداً إدارياً لمدير الشؤون التعليمية بمحلية أمبدة

في خطوة تعكس التقدير للكفاءات التربوية والخبرات الإدارية، صدر قرار المدير العام المكلف لوزارة التربية والتعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم رقم (167) لسنة 2026، بتكليف الأستاذة خديجة حامد أحمد حامد مساعداً إدارياً لمدير الشؤون التعليمية بمحلية أمبدة.

وبهذه المناسبة، نتقدم إليها بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، مؤكدين أن هذا التكليف يأتي تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل التربوي والمجتمعي، وتتويجاً لجهود ظلت حاضرة في مختلف المواقع التي تولت مسؤوليتها.

فالأستاذة خديجة ليست اسماً جديداً في ميدان التربية والتعليم، فقد شغلت منصب مدير تعليم جنوب البقعة، وتتولى أمانة المال باتحاد معلمي محلية أمبدة، كما تركت بصمات واضحة خلال إدارتها لمدرسة الراشدية النموذجية، التي تصدرت قائمة المدارس العشر الأوائل، في إنجاز يعكس ما أولته من اهتمام بالبيئة المدرسية والتحصيل الأكاديمي، وما بذلته من جهد في ترسيخ ثقافة التميز والتفوق.

ولم يتوقف عطاؤها عند حدود العمل الإداري والتعليمي، بل امتد إلى مجالات العمل العام والمجتمعي، من خلال مشاركتها الفاعلة في رابطة المرأة العاملة بالولاية، وإسهاماتها في المبادرات والأنشطة المجتمعية، فضلاً عن حضورها في المحافل الثقافية والأدبية، بما يعكس تعدد اهتماماتها واتساع دائرة عطائها.

كما تستحق جهودها في صيانة المدارس وإعمارها، والاهتمام بتطوير المؤسسات التعليمية التي عملت بها، الإشادة والتقدير؛ فالإدارة التربوية الناجحة لا تُقاس بالمناصب وحدها، وإنما بما تتركه من أثر في المؤسسات والأجيال.

وقد عبّر ملتقى التواصل الاجتماعي، في رسالة تقدير وعرفان، عن اعتزازه بهذه المسيرة، واصفاً الأستاذة خديجة بالنموذج للمرأة السودانية التي تجمع بين الحزم الإداري والروح المجتمعية، وبين العطاء المهني والإحساس بالمسؤولية الوطنية.

إننا إذ نبارك لها هذا التكليف، نرى فيه فرصة جديدة لمواصلة مسيرة البذل والإنجاز، ونأمل أن تسهم خبرتها وتجربتها في تطوير الأداء الإداري والتعليمي بمحلية أمبدة، وأن تظل الكفاءات التربوية موضع تقدير وإنصاف.

ألف مبروك للأستاذة خديجة حامد، ومزيداً من التوفيق والسداد، فالمناصب تتشرف بمن يحملون إليها رصيداً من العطاء، وليس العكس.

التحية لكل المعلمات والمربيات السودانيات اللاتي يصنعن الأجيال، ويبنين المستقبل بصبرهن وعلمهن وإخلاصه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى