
محاولة عزل السودان عن أهم حلفائه في الخارج
متابعات ـ مرآة السودان
حذّر الكاتب عزمي عبد الرازق من محاولات قال إنها تستهدف عزل السودان عن حلفائه الإقليميين والدوليين، مشيراً إلى أن العلاقات السودانية المصرية تواجه محاولات للتصعيد على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدت مقتل معدّنين سودانيين وحوادث إطلاق نار طالت مواطنين مصريين.
وأكد عبد الرازق، في مقال له، أن العلاقات بين السودان ومصر ترتكز على روابط تاريخية وجغرافية ومصالح مشتركة، داعياً إلى التعامل مع الحوادث الأخيرة بحكمة ومسؤولية، وعدم السماح لمن وصفهم بأصحاب الخطابات التحريضية باستغلالها لإثارة التوتر بين الشعبين.
وأشار الكاتب إلى تصاعد حملات على منصات التواصل الاجتماعي تستهدف قيادتي البلدين، معتبراً أن هذه الحملات تسهم في تأجيج الخلافات وصرف الأنظار عن تطورات الحرب في السودان والانتهاكات التي شهدتها عدة مناطق.
واتهم عبد الرازق جهات إقليمية وصفحات إلكترونية بالمشاركة في محاولات الضغط على السودان وإضعاف علاقاته الخارجية، مستشهداً بما قال إنه دعم قدمته دول مجاورة لقوات الدعم السريع، إلى جانب تحركات سياسية تستهدف التأثير على مواقف بعض المؤسسات الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن مصر تمثل أحد أبرز حلفاء السودان، في ظل ما تقدمه من دعم عسكري وسياسي، فضلاً عن استضافتها أعداداً كبيرة من السودانيين، محذراً من أن تصاعد التوتر بين البلدين قد يخدم أطرافاً تسعى إلى تقليص علاقات السودان الخارجية.
واختتم الكاتب مقاله بالتساؤل حول قدرة السودانيين وقيادتهم على تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة والحفاظ على العلاقات مع مصر، محذراً من أن الانجرار وراء حملات التحريض قد يؤدي إلى مزيد من التعقيدات السياسية والدبلوماسية في مرحلة تشهد فيها البلاد تحديات متصاعدة.










