موسى هلال يثير الجدل: الديمقراطية لا تصلح للسودان ويقترح حلاً صادماً
مرآة السودان – الإثنين 15 يونيو 2026 – أثارت تصريحات رئيس مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية، بعد دعوته إلى اعتماد فترة حكم عسكري تمتد لعشر سنوات، معتبراً أن الأوضاع الراهنة في البلاد تتطلب سلطة مركزية قوية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المعقدة.
وقال هلال إن السودان يمر بمرحلة استثنائية فرضتها تداعيات الحرب وتفاقم الأوضاع الأمنية، إلى جانب التهديدات التي تواجه البلاد على أكثر من جبهة، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تُمنح لاستعادة الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها.
وانتقد هلال التجارب الديمقراطية السابقة في السودان، معتبراً أنها لم تنجح في تحقيق الاستقرار أو معالجة الأزمات المتراكمة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب نموذج حكم يتمتع بالقدرة على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة للتعامل مع الملفات الأمنية وحماية وحدة البلاد.
وأكد أن فرض هيبة الدولة وإنفاذ القانون ومكافحة التمرد والتفلتات الأمنية يجب أن تكون في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة، معتبراً أن تحقيق هذه الأهداف يمثل الأساس لأي عملية سياسية أو انتقال مستقبلي نحو نظام حكم مستقر.
كما دعا إلى دعم المؤسسات والقيادات القائمة خلال الفترة الحالية، مشدداً على أن الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة يمثل ضرورة استراتيجية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، ومطالباً بتأجيل النقاشات المتعلقة بالانتخابات والتحول الديمقراطي إلى حين استكمال متطلبات الأمن والتعافي الوطني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الساحة السودانية حول طبيعة المرحلة المقبلة، وسط تباين في الرؤى بين من يرون أن تحقيق الأمن والاستقرار يجب أن يسبق أي عملية سياسية، وبين من يدعون إلى المضي في مسار التحول المدني والديمقراطي بالتوازي مع جهود إنهاء النزاع وإعادة بناء الدولة.











