مسيرة عطاء في التعليم… من فصول أمبدة إلى قيادة الأساس بولاية الخرطوم
متابعات مرآة-السودان مسيرة عطاء في التعليم… من فصول أمبدة إلى قيادة الأساس بولاية الخرطوم

مسيرة عطاء في التعليم… من فصول أمبدة إلى قيادة الأساس بولاية الخرطوم

يعد الأستاذ محمد عبد الرحمن أحمد أحد أبرز الكفاءات التربوية التي أسهمت بجهودها في تطوير التعليم بولاية الخرطوم، حيث امتدت مسيرته المهنية لعقود من العمل المخلص في خدمة العملية التعليمية.
بدأ مشواره معلماً بمرحلة الأساس في محلية أمبدة، متنقلاً بين عدد من المدارس، من بينها مدرسة الأنفال، حيث عُرف بإخلاصه وتفانيه في أداء رسالته التربوية. ومع مرور الوقت، تدرّج في المناصب الإدارية بفضل كفاءته، حتى تولّى إدارة مرحلة الأساس بمحلية أمبدة.
وخلال فترة عمله، شهدت المحلية نهضة تعليمية ملحوظة، تمثلت في تنظيم حملات دعم (نفرات) لصيانة المدارس، وبناء الفصول الدراسية، وتحسين البيئة التعليمية. كما عمل مع عدد من القيادات التنفيذية بالمحلية، وأسهم مع زملائه من التربويين في إحداث نقلة نوعية في واقع التعليم.

لاحقاً، انتقل إلى وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، حيث شغل منصب مدير عام مرحلة الأساس، وهناك واصل جهوده في تطوير التعليم على مستوى الولاية، من خلال إقامة الملتقيات والندوات التربوية، وتنظيم الزيارات الميدانية للمحليات، بهدف رفع كفاءة الأداء الإداري والتعليمي. وقد تميزت تلك المرحلة بالتأسيس والتنمية، قبل أن يُحال إلى التقاعد بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
ويؤكد زملاؤه وتلاميذه أن الأستاذ محمد عبد الرحمن عُرف بأخلاقه العالية، واهتمامه بالمعلم، وحرصه الكبير على نجاح الطلاب، مما يجعله من الكفاءات التي تستحق التقدير والتكريم، بل والاستفادة من خبراته عبر إشراكه في المجالس الاستشارية لوزارة التربية والتعليم.

وفي لفتة إنسانية تعبّر عن التقدير والعرفان، قام ملتقى التواصل الاجتماعي بزيارة الأستاذ محمد عبد الرحمن، لتقديم واجب العزاء في وفاة زوجته، مؤكدين مكانته الكبيرة في المجتمع التربوي والإنساني.
تبقى مثل هذه النماذج المشرفة مصدر إلهام للأجيال، ودليلاً على أن التعليم رسالة سامية تُبنى بسواعد المخلصين.











