
شرارة هرمز وأرقام واشنطن.. من ينتصر في معركة الذهب الكبرى؟
يخوض الذهب صراعًا محدمًا بين قوتين متضادتين؛ فبينما تتصاعد المخاوف الجيوسياسية حول مضيق هرمز لتدفع المعدن الأصفر نحو الأمان، تأتي الأرقام القوية القادمة من واشنطن لتفرمل هذا الصعود وتضع الأسواق في حالة من الحيرة، ليظل الذهب متمسكًا بمستوياته قرب 4,400 دولار للأوقية.
ميزان القوى في سوق المعادن:
* الذهب الفوري ($XAU/USD): ثبت عند 4,426.93 دولار للأوقية، مع تراجع طفيف للعقود الآجلة إلى 4,473.66 دولار.
* الفضة الفورية ($XAG/USD): حققت كسبًا بـ 0.2% لتسجل 66.37 دولار للأوقية.
* البلاتين الفوري ($XPT/USD): انخفض بـ 0.5% ليحوم حول 1,813.77 دولار.
* مؤشر الدولار ($DXY): تراجع بنسبة 0.2% مستقرًا عند 99.09 نقطة.
بيانات واشنطن تُرجح كفة “الفيدرالي”
أظهرت بيانات التوظيف الأمريكية إضافة 162,000 وظيفة في أغسطس، لتتجاوز التوقعات وتؤكد صلابة سوق العمل الأمريكي مع ثبات معدل البطالة. هذا الزخم عزز احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي بـ رفع أسعار الفائدة في اجتماعه القادم يومي 15 و16 سبتمبر بنسبة تسعير تبلغ 60%.
ورغم أن ارتفاع الفائدة وقوة الدولار يقللان عادة من جاذبية السبائك الذهبية كأصل لا يدر عائدًا، إلا أن المخاطر الجيوسياسية ما زالت تمنح الملاذات الآمنة زَخَمًا لمواجهة هذه الضغوط.
حسم الرهان المرتقب
بعد أسبوع متقلب تراجع فيه الذهب بنسبة 0.6% ليغلق عند 4,429.00 دولار، ينتظر المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) هذا الأسبوع؛ لتحديد المعلم الأخير في هذه المعركة ورسم اتجاه الأسواق المالية للفترة المقبلة.











