من مضيق هرمز إلى البورصات العالمية.. سيناريوهات الزلزال الاقتصادي المرتقب
متابعات-مرآة السودان من مضيق هرمز إلى البورصات العالمية.. سيناريوهات الزلزال الاقتصادي المرتقب
من مضيق هرمز إلى البورصات العالمية.. سيناريوهات الزلزال الاقتصادي المرتقب
حذر خبراء اقتصاد من أن أي مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران ستترك تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي، تتحدد حدتها وفقًا لمدى اتساع الصراع واستمراره زمنيًا وجغرافيًا، مؤكدين أن أسواق النفط والمعادن ستكون الأكثر تأثرًا في المدى القصير.
وأوضح الدكتور وليد جاب الله، أستاذ التشريعات الاقتصادية، أن اندلاع العمليات العسكرية وحده كفيل بإحداث اضطراب فوري في سلاسل الإمداد العالمية، مع تصاعد التقلبات في أسواق المال والطاقة والذهب والنقل والغذاء.
وأشار إلى أن احتواء المواجهة خلال أيام محدودة قد يقلل من حجم الخسائر، لكن اتساع نطاقها سيؤدي إلى تداعيات أعمق، تشمل ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، واتجاه رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة مثل المعادن الثمينة والنادرة.
وأضاف أن استمرار التصعيد قد يعرقل تعافي الاقتصاد العالمي، ويقوض معدلات النمو المتوقعة، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الاقتصادية الدولية.
من جانبه، قال المحلل الاقتصادي الدكتور محمد عصام سلام إن اتساع الهجمات قد يؤدي إلى اضطراب حاد في أسواق النفط والبورصات العالمية، مع احتمالات لإعادة تشكيل موازين النفوذ في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح أن منطقة الخليج قد تصبح محورًا رئيسيًا لأي تصعيد محتمل،
في ظل ارتباط الملف الإيراني بقضايا الطاقة والممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، دعا هاني توفيق، خبير المال والأعمال، المواطنين إلى توخي الحذر في الإنفاق وتأجيل المصروفات غير الضرورية خلال فترات التوتر الجيوسياسي، مشيرًا إلى أن الذهب والفضة يظلان من أبرز أدوات التحوط في أوقات عدم اليقين.











