اقتصادية

الذهب يقترب من السر الكبير.. هل تصبح الـ6 آلاف دولار حقيقة

متابعات مرآة-السودان الذهب يقترب من السر الكبير.. هل تصبح الـ6 آلاف دولار حقيقة

 

الذهب يقترب من السر الكبير.. هل تصبح الـ6 آلاف دولار حقيقة

 

رغم التراجع الحالي في أسعار الذهب، ترى كبرى البنوك العالمية أن موجة الصعود لم تنتهِ بعد، بل تمر فقط بمرحلة هدوء مؤقت قبل انطلاقة جديدة قد تدفع المعدن النفيس إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة.

ويتوقع محللون أن يعود المستثمرون والبنوك المركزية إلى تكثيف شراء الذهب فور تراجع المخاوف المرتبطة بأسعار الطاقة والتضخم، ما يعزز فرص ارتفاع أسعار XAU/USD خلال السنوات المقبلة.

خفض بنك أستراليا ونيوزيلندا توقعاته لسعر الذهب بنهاية 2026 إلى 5,600 دولار للأونصة بدلًا من 5,800 دولار، كما أرجأ وصوله إلى مستوى 6,000 دولار حتى منتصف 2027. ويرى البنك أن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات سيواصلان الضغط على الذهب على المدى القصير، قبل أن يستعيد المعدن زخمه مع تباطؤ الاقتصاد العالمي واتجاه البنوك المركزية نحو سياسات نقدية أكثر مرونة.

وفي المقابل، رفعت مؤسسات مالية كبرى تقديراتها لأسعار الذهب، حيث توقعت ويلز فارغو وصوله إلى ما بين 6,100 و6,300 دولار للأونصة بنهاية 2026، بينما رجّح بنك يو بي إس بلوغ مستوى 6,200 دولار خلال العام نفسه.

كما يتوقع دويتشه بنك وصول الذهب إلى 5,500 دولار، فيما ترجّح سوسيتيه جنرال بلوغه 6,000 دولار، بينما وضع مورغان ستانلي سيناريو متفائلًا عند 5,700 دولار في النصف الثاني من 2026.

أما المؤسسات الأكثر تحفظًا، مثل إتش إس بي سي وكومرتس بنك وبنك أوف أمريكا، فتتوقع بقاء الذهب بين 4,450 و5,000 دولار خلال 2026، مع استمرار الضغوط الناتجة عن الفائدة المرتفعة وقوة العملة الأمريكية.

ويواصل غولدمان ساكس رهانه على الذهب، متوقعًا وصوله إلى 5,400 دولار للأونصة بدعم من زيادة مشتريات البنوك المركزية عالميًا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد الاتجاه نحو تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.

وتشير هذه التوقعات إلى أن التراجع الحالي لا يمثل نهاية الاتجاه الصاعد، بل تصحيحًا مؤقتًا داخل دورة ارتفاع أكبر، مدفوعة بعوامل قوية تشمل التضخم، والمخاطر الجيوسياسية، وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.

وبات السؤال المطروح داخل الأسواق العالمية ليس ما إذا كان الذهب سيصل إلى 6,000 دولار، بل متى سيحدث ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى