
هجليج النفطية تحت الأضواء مجدداً.. ماذا وراء الأنباء المتداولة؟
متابعات / مرآة السودان / 31 مايو 2026
تداولت منصات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تقارير تتحدث عن وجود تحركات عسكرية يُعتقد أنها لقوات تابعة لجيش جنوب السودان داخل محيط منطقة هجليج النفطية بولاية غرب كردفان، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والتساؤلات بشأن طبيعة الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وذكرت تقارير منشورة عبر وسائل إعلام محلية، من بينها قناة طيبة الفضائية، أن معلومات غير مؤكدة أشارت إلى رصد عناصر عسكرية في محيط حقل هجليج النفطي، الذي يُعد أحد أهم مناطق إنتاج النفط في السودان ويمثل موقعاً استراتيجياً ذا أهمية اقتصادية وأمنية كبيرة.
وتأتي هذه الأنباء في ظل استمرار الحرب الدائرة في السودان، حيث تكتسب المناطق النفطية حساسية خاصة نظراً لارتباطها بالبنية التحتية الحيوية وموارد الطاقة، ما يجعل أي تحركات عسكرية فيها محل متابعة واهتمام واسع.
وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن أي تصريحات أو بيانات رسمية من الحكومة السودانية أو حكومة جنوب السودان تؤكد أو تنفي صحة ما تم تداوله، كما لم تتوفر مصادر مستقلة للتحقق من هذه المزاعم.
ويرى متابعون أن منطقة هجليج ظلت على الدوام محوراً للتقارير والشائعات خلال فترات التوتر الأمني، الأمر الذي يستدعي التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة إلى حين صدور توضيحات رسمية من الجهات المختصة.
ومع استمرار غياب التأكيدات الرسمية، تبقى الأوضاع في المنطقة محل ترقب، وسط متابعة للتطورات الميدانية وما قد يصدر من بيانات توضح حقيقة الأنباء المتداولة بشأن هجليج.











