مقالات

غازي ابوسيل يكتب :داعية أمبدة الذي لا يُنسى.. الشيخ ضوالبيت أبو بكر ناصر

متابعات مرآة -السودان

داعية أمبدة الذي لا يُنسى.. الشيخ ضوالبيت أبو بكر ناصر

يُعدّ الشيخ ضوالبيت أبو بكر ناصر من أبرز الدعاة الذين تركوا بصمة واضحة في مجال الدعوة والإرشاد والشؤون الدينية بمحلية أمبدة، وأسهموا بعطاء متواصل في خدمة المجتمع ونشر الوعي الديني.

تولى الشيخ ضوالبيت سابقًا إدارة الدعوة والإرشاد والشؤون الدينية بمحلية أمبدة، وقدم خلال سنوات عمله نموذجًا للداعية المخلص، الذي جمع بين العلم والتواضع وحسن التعامل، فكان محبوبًا ومحترمًا وسط الدعاة وأهل المساجد والمجتمع المحلي.

كما أسهم بصورة فاعلة في ترتيب وتنظيم شؤون الحجاج، وتولى رئاسة رابطة الأئمة والدعاة والمؤذنين بالمحلية، وظل حاضرًا في المساجد، متنقلًا بينها داعيةً ومحاضرًا ومعلّمًا، يقدم الدروس الفقهية والإرشادية، وينشر قيم الدين والأخلاق، حتى بلوغه سن التقاعد.

 

ولم يقتصر عطاؤه على المساجد، بل امتد إلى المعسكرات ومجالات هداية المهتدين، حيث بذل جهدًا كبيرًا في الدعوة والتوجيه، وأسهم في تخريج عدد من الدعاة وأهل القرآن وحفظته، ليواصلوا من بعده رسالة الدعوة وخدمة المجتمع.

لقد عُرف الشيخ ضوالبيت بالتواضع، وحب الناس، والإخلاص في العمل، والحرص على خدمة الدعوة والدعاة، ولذلك ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة أهل أمبدة، باعتباره واحدًا من الذين قدموا الكثير دون ضجيج أو بحث عن الأضواء.

ومن الوفاء لأهل العطاء أن يجد أمثال الشيخ ضوالبيت أبو بكر ناصر التقدير الذي يستحقونه؛ ولذلك فإن تكريمه من قبل الدولة والجهات المختصة سيكون رسالة وفاء وتقدير لكل من أفنى سنوات عمره في خدمة الدعوة والإرشاد ونشر القرآن والعلم بين الناس.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى