اخبار

الرباعية والخماسية في الأروقة الدولية.. ماذا ينتظر السودان

متابعات مرآة-السودان

الرباعية والخماسية في الأروقة الدولية.. ماذا ينتظر السودان

​في تحولٍ دقيق ورسمٍ لملامح خريطة طريق جديدة، شَهِدَت الأروقة الدولية أول اجتماعٍ مشتركٍ رفيع المستوى بين المجموعتين الرباعية والخماسية المعنيتين بالشأن السوداني. ترأس الجلسةَ رئيسُ مفوضية الاتحاد الأفريقي “محمود علي يوسف” بمشاركةٍ فاعلة من الولايات المتحدة الأمريكية؛ بهدف صياغة حراكٍ متناسق يدفع نحو إنهاء الصراع الدائر في البلاد.

​وفي مستهل الجلسة، شدد “يوسف” على أن هذا اللقاء يمثل نقطة انطلاق لتقريب الرؤى ووضع خطة عمل تنفيذية، محذراً من أن استمرار القتال يلقي بظلاله الثقيلة على الإقليم بأكمله، ولا سيما دول الجوار التي تتحمل الأعباء الأكبر للاجئين.

​وأكد رئيس المفوضية أنه لا وجود لحلٍّ عسكري للأزمة، داعياً إلى تبني المسارات التالية بالتوازي:

​إقرار هدنة إنسانية فورية ووقف شامل للعمليات العدائية كتمهيد لوقف دائم وإطلاق نار مستدام.

​إطلاق عملية سياسية شاملة بملكية وقيادة سودانية خالصة، تستهدف إعادة النظام الدستوري وحفظ وحدة البلاد وسيادتها.

​تجفيف منابع الإمداد العسكري الخارجي وتوسيع قاعدة المشاركة في الحوار الوطني.

​التكامُل بين المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية للعمل في سياق مترابط.

​من جانبه، أعلن الاتحاد الأفريقي توافق المشاركين على اتخاذ خطوات ملموسة تُعزز الربط بين المسارين السياسي والأمني، وتضمن اتخاذ تدابير حاسمة لخفض التوتر وحماية المدنيين، فضلاً عن إنشاء آليات دقيقة للمراقبة والتحقق.

​كما ركزت المجموعة الخماسية على ضرورة تعميق التواصل مع القوى المدنية السودانية وتوحيد جهودها حول عملية سياسية جامعة. وفي ختام الاجتماع، أوضح “يوسف” أن الهدف أضحى الانتقال من مرحلة تقارب المواقف إلى التنسيق المنهجي والتنفيذي للحد من تشتت المبادرات، موجهاً الشكر للجهود الأمريكية والدور الملموس للمستشار “مسعد بولس”، بالإضافة إلى مساهمات منظمة “إيغاد”، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي.

​تنويه حول الهيكلة الدولية:

​المجموعة الخماسية: تضم الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، ومنظمة “إيغاد”.

​المجموعة الرباعية: تضم الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى