
قاسم بدري: المبادرة انتهت قبل أن تبدأ
حسم البروفيسور قاسم بدري الجدل بشأن علاقته باللجنة المعلن عنها لتهيئة الحوار السوداني، مؤكداً انتهاء صلته بالمبادرة التي شارك في الدعوة إليها، وأنها كانت مبادرة طوعية أدت الغرض الذي أُطلقت من أجله.
وأوضح بدري، خلال لقاء مع المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات في مدينة مصر الجديدة بالقاهرة، الأربعاء، أن مجموعة صغيرة من السودانيين بادرت من تلقاء نفسها إلى الدعوة لتهيئة الأجواء أمام حوار سوداني-سوداني ووقف الحرب، انطلاقاً من قناعة بأن معالجة أزمات البلاد لا يمكن أن تتم إلا عبر الحوار.
وبحسب بيان للمجموعة، أكد بدري أن المبادرة حققت الهدف المرتبط بمشاركته فيها، وأنه لا صلة له بما يتم تداوله عبر وسائل التواصل بشأن الحوار السوداني، مشدداً على أن علاقته بالمبادرة قد انتهت.
وفيما يتعلق بما أُثير حول استقالته من اللجنة، نفى بدري تقديم أي استقالة، موضحاً أن المبادرة كانت عملاً طوعياً وانتهت بالإعلان عنها، ولم تتشكل لجنة بالصيغة التي تستوجب إعلان الاستقالة منها.
من جانبها، قالت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات إنها أعادت النظر في تقديم أي مقترحات إلى البروفيسور قاسم بدري، بعد انتفاء الصفة المرتبطة بالمبادرة.
ويأتي توضيح بدري في وقت يكتنف فيه الغموض المشهد المرتبط بمبادرات الحوار السوداني، وما إذا كانت الجهات التي جرى تداول أسمائها تمثل مبادرة مكتملة التكوين أم مجرد جهود فردية لتهيئة الطريق أمام حوار سوداني.










