
خلف أسوار مدرسة أمبدة.. ماذا صنع مصطفى الطيب؟

اختتمت مدرسة المهندس مصطفى الطيب الفنية الثانوية الخاصة العام الدراسي في احتفال شهد حضوراً رسمياً وتربوياً، وعكس ما حققته المدرسة من تطور في مجال التعليم الفني والتطبيقي.
واستقبل الباشمهندس مصطفى الطيب أحمد، عميد المدرسة، المدير التنفيذي لمحلية أمبدة الدكتور أبو القاسم آدم الطاهر، الذي طاف على المعرض المصاحب، واطلع على مشروعات وأعمال الطلاب في الأقسام الفنية المختلفة، حيث قدم الطلاب شروحات وعروضاً عملية عكست مستوى جيداً من التأهيل والمهارات التطبيقية.

وشهد المناسبة الدكتور عمار زكريا جمعة، مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص بولاية الخرطوم، والدكتور موسى آدم عبدالله، مدير التعليم الخاص الثانوي بمحلية أمبدة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعلمين والإداريين.
وأكد الباشمهندس مصطفى الطيب استمرار جهود المدرسة للارتقاء بالتعليم الفني في السودان، من خلال الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وإعداد كوادر قادرة على الإسهام في مرحلة البناء والإعمار.

من جانبه، أشاد الدكتور عمار زكريا جمعة بدور المدرسة في إعداد الطلاب وتأهيلهم بالمعارف والمهارات الفنية، فيما ثمّن الدكتور موسى آدم عبدالله جهود الإدارة والمعلمين، مشيداً بالمستوى الذي ظهر به الطلاب خلال المعرض.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية أمبدة أهمية التعليم الفني في بناء المجتمعات، مشيراً إلى أن المحلية احتضنت أول مدرسة فنية خاصة بولاية الخرطوم، واصفاً ما قدمه الطلاب من مشروعات وشروحات بأنه مؤشر على مستوى التدريب والتأهيل الذي تلقوه.
كما شهد الاحتفال حضوراً للمقاومة الشعبية بالمحلية، ممثلة في المجاهد أحمد آدم إدريس، والأمير عبدالودود الجراري، وشيخ العرب القلع، والأمير سالم.

واختُتمت المناسبة بتكريم الضيوف والطلاب المتفوقين، وسط مشاركة واسعة من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، فيما أضفى المنشد الخطيب من فرقة الصفوة أجواءً احتفالية على المناسبة.
مدرسة المهندس مصطفى الطيب الفنية الثانوية الخاصة
رائد التعليم الفني في السودان
انضباط • إبداع • تميز












