غيابُ النَّبل والشباب.. وداعاً خالد هاشم (فارس الأخلاق الرفيعة)
متابعات-مرآة السودان غيابُ النَّبل والشباب.. وداعاً خالد هاشم (فارس الأخلاق الرفيعة)
غيابُ النَّبل والشباب.. وداعاً خالد هاشم (فارس الأخلاق الرفيعة)
نص النعي:
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب يملؤها الألم والتسليم، ننعي ببالغ الحزن والأسى الشاب الخلوق خالد هاشم، الذي اختاره المولى إلى جواره وهو في ريعان شبابه، مخلفاً وراءه فراغاً لا يملؤه إلا الصبر، وسيرةً عطرةً ستظل حية في قلوبنا جميعاً.
عرفناه بـ التعامل الراقي والابتسامة الهادئة التي لا تفارق محياه، كان مثالاً للشاب هادئ الطبع، الرزين في قوله، والهميم في عمله. لم يكن مجرد زميل، بل كان أخاً محباً لزملائه، مطيعاً لمرؤوسيه، يسبقه خلقه الرفيع أينما حل، ويترك أثراً طيباً في كل مكان وطأه.
لقد فقدنا اليوم شاباً اجتمعت فيه خصال النبل والتواضع، ولكنها إرادة الله ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل شبابه شفيعاً له، وأسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء والصالحين، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.










