تحركات دولية متسارعة.. هل تقترب ساعة التسوية في السودان
متابعات مرآة-السودان تحركات دولية متسارعة.. هل تقترب ساعة التسوية في السودان
تحركات دولية متسارعة.. هل تقترب ساعة التسوية في السودان
تشهد الأزمة السودانية حراكاً دولياً وإقليمياً متزايداً يهدف إلى دفع مسار التسوية السياسية واحتواء التداعيات الإنسانية المتفاقمة للحرب المستمرة منذ أبريل 2023، وسط جهود تقودها الأمم المتحدة وشركاؤها الإقليميون والدوليون لتهيئة الأجواء أمام عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون.
وفي هذا السياق، تستضيف العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الأربعاء المقبل، اجتماعات اللجنة الخماسية المعنية بالسودان بمشاركة القوى السودانية التي شاركت في مؤتمر برلين الأخير. وتضم اللجنة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد” وجامعة الدول العربية.
ويرى مراقبون أن الاجتماعات المرتقبة تحمل طابعاً فنياً يركز على تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية، تمهيداً لإطلاق مفاوضات سياسية أوسع تستند إلى المبادرات المطروحة لإنهاء النزاع وفتح الطريق أمام تسوية مستدامة.
بالتزامن مع ذلك، يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، سلسلة مشاوراته الإقليمية مع الأطراف المعنية، سعياً لدعم جهود خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، إلى جانب الدفع نحو عملية سياسية مستقبلية تحقق الاستقرار في البلاد.
وكان هافيستو قد أجرى خلال الفترة الماضية زيارات إلى الإمارات وقطر والسعودية، حيث ناقش مع مسؤولين وشركاء إقليميين سبل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأكدت الأمم المتحدة أن هذه التحركات تأتي بالتنسيق مع اللجنة الخماسية، وفي إطار مشاورات أوسع تشمل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والنازحين، بهدف بناء توافق وطني يمهد لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار.
وفي الوقت نفسه، جددت الأمم المتحدة قلقها من استمرار أعمال العنف، خاصة في إقليم دارفور، داعية جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مع التأكيد على ضرورة زيادة تمويل المساعدات الإنسانية لمواجهة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.











