اخبار

تأشيرة البرهان تحت المجهر.. ما الذي يحدث في واشنطن؟

متابعات مرآة-السودان

تأشيرة البرهان تحت المجهر.. ما الذي يحدث في واشنطن؟

الأمم المتحدة تضغط على واشنطن للسماح بمشاركة رئيس مجلس السيادة في الجمعية العامة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلق بالغ إزاء عدم إصدار الولايات المتحدة، حتى الآن، تأشيرة دخول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي يُنتظر أن يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أعمال الدورة الـ81.

ودعا غوتيريش الدولة المضيفة إلى الالتزام بالتزاماتها بموجب اتفاقية المقر، وإصدار التأشيرة في الوقت المناسب بما يسمح للبرهان بالمشاركة شخصيًا في اجتماعات الجمعية العامة، مؤكدًا أن المشاركة الكاملة للوفود في أعمال المنظمة تمثل عنصرًا أساسيًا في سير أعمال الأمم المتحدة.

وأكدت الأمانة العامة للأمم المتحدة أنها أثارت مسألة التأشيرة مع السلطات الأمريكية بصورة عاجلة، ولا تزال على تواصل معها بشأن الملف.
وتأتي الأزمة بالتزامن مع انعقاد الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تبدأ أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 في 22 سبتمبر وتستمر حتى 28 سبتمبر.

ما وراء التأشيرة؟
ويكتسب تأخر التأشيرة أهمية سياسية أكبر في ظل التطورات المرتبطة بالحرب السودانية ومساعي وقف القتال. ووفق تقرير لوكالة رويترز، أفادت مصادر بأن واشنطن قد تكون تربط إصدار التأشيرة بموقف البرهان من مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار لمدة 90 يومًا، بينما سبق للجيش السوداني أن أبدى تحفظات على مقترحات هدنة خلال الأشهر الماضية.
وبذلك، لا تبدو قضية التأشيرة مجرد إجراء بروتوكولي، بل تفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الرسالة الأمريكية إلى القيادة السودانية، ومسار الضغوط الدبلوماسية لوقف الحرب، وما إذا كانت نيويورك ستشهد مواجهة سياسية جديدة حول الملف السوداني.

ومع استمرار الاتصالات بين الأمم المتحدة وواشنطن، يبقى السؤال الأبرز: هل يصل البرهان إلى نيويورك ويلقي كلمته، أم تتحول التأشيرة إلى ورقة في مفاوضات الحرب والسلام؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى