صدام الصلاحيات: هل ينجح الكونغرس في كبح “خيار الحرب” لترمب ضد إيران
متابعات-مرآة السودان صدام الصلاحيات: هل ينجح الكونغرس في كبح "خيار الحرب" لترمب ضد إيران
صدام الصلاحيات: هل ينجح الكونغرس في كبح “خيار الحرب” لترمب ضد إيران
المصدر: اقتصاد الشرق
تواجه المحاولات التشريعية لتقييد صلاحيات الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التصعيد العسكري ضد إيران عقبات إيجاد أغلبية داخل “الكابيتول هيل”، حيث يبدو أن الولاء الحزبي في الكونغرس الذي يقوده الجمهوريون سيشكل حائط صد أمام أي قرارات تحد من تحركات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
جبهة جمهورية موحدة وتشكيك ديمقراطي
أعرب رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، عن رفضه القاطع للتشريع المقترح لتقليص العمل العسكري، واصفاً فكرة سحب السلطة من الرئيس بـ “الاحتمال المخيف والخطير”. ويرى جونسون أن الحزب الجمهوري يمتلك الأصوات الكافية لإسقاط هذا المشروع، مما يعزز موقف ترمب في الاستمرار باستراتيجيته الحالية.
انشقاقات عابرة للأحزاب
رغم الاستقطاب الحاد، شهد المشهد السياسي تحركات غير تقليدية:
- جون فيترمان (ديمقراطي): خرج عن سرب حزبه ليدعم الخيار العسكري، مشدداً على ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي بأي ثمن.
- راند بول (جمهوري): حافظ على موقفه التقليدي المتشكك في التدخلات العسكرية الخارجية، معارضاً التوجهات الهجومية للإدارة.
سيناريوهات “الفيتو” والمناورات التشريعية
حتى في حال حدوث مفاجأة وتمرير التشريع، يبرز “حق النقض الرئاسي” (الفيتو) كأداة نهائية لترمب، حيث يتطلب تجاوزه موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس، وهو أمر مستبعد تماماً في ظل التوازنات الحالية.
في المقابل، طرح ديمقراطيون معتدلون “خياراً وسطاً” يسمح للرئيس بمواصلة العمل العسكري لمدة 30 يوماً قبل العودة للكونغرس، مع حظر قاطع لإرسال قوات برية دون موافقة تشريعية مسبقة.
سلاح التمويل.. المعركة القادمة
تظل السلطة الحقيقية للكونغرس تكمن في “حق الإنفاق”. فبينما يسعى ترمب لزيادة ضخمة في الميزانية العسكرية، قد يواجه مقاومة إذا طال أمد الحرب أو ارتفعت التكاليف البشرية والاقتصادية (مثل أسعار الوقود)، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية وتغير أمزجة الناخبين.











