الإعيسر يخرج بتصريحات لافتة بعد اجتماعات القاهرة.. هذا ما طلبه من العرب
الإعيسر يخرج بتصريحات لافتة بعد اجتماعات القاهرة.. هذا ما طلبه من العرب

الإعيسر يخرج بتصريحات لافتة بعد اجتماعات القاهرة.. هذا ما طلبه من العرب
متابعات ـ مرأة السودان_ثمّن وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار السوداني، خالد الإعيسر، المواقف العربية والمصرية الداعمة للسودان، مشيداً بمساندة جامعة الدول العربية ومصر للشعب السوداني ومؤسسات الدولة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال الإعيسر، في تصريح صحفي بالقاهرة، الجمعة، في ختام مشاركته في اجتماعات الدورة السادسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب، إن مشاركة السودان شكّلت فرصة لعرض تطورات الأوضاع في البلاد وطرح القضايا الوطنية أمام وزراء الإعلام العرب، مؤكداً أن الوفد السوداني وجد ترحيباً وتفاعلاً إيجابياً وتفهماً للقضايا السودانية.
وأوضح الوزير أن خطاب السودان أمام المجلس ركّز على تعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة، مستحضراً المواقف التاريخية للسودان في دعم القضايا العربية، وعلى رأسها موقف الخرطوم الشهير خلال قمة اللاءات الثلاث عام 1967، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ مواقف عملية مساندة للسودان في هذه المرحلة المفصلية.
وثمّن الإعيسر موقف جامعة الدول العربية الرافض للتعديات التي يتعرض لها الشعب السوداني، كما أعرب عن تقدير بلاده للمواقف المصرية الداعمة للسودان، مشيداً بالقيادة المصرية والشعب المصري، ومؤكداً أن هذا الدعم يعكس عمق الروابط التاريخية والعلاقات الممتدة بين البلدين.
وفي سياق متصل، شدد الوزير على تمسك السودان بسيادته الوطنية ورفضه لأي اعتداءات أو تدخلات تمس أمنه واستقراره، مشيراً إلى أن الحكومة السودانية أصدرت بياناً استنكرت فيه ما وصفته بالعدوان الإثيوبي، واتهمت أديس أبابا برعاية وجود مليشيا تستهدف المنشآت المدنية وتهدد حياة المواطنين داخل السودان، معتبراً ذلك مخالفاً لمبادئ ومواثيق الاتحاد الأفريقي.
ودعا الإعيسر إلى تغليب لغة الحوار والعقل وتعزيز التعاون بين دول المنطقة على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، خاصة في ملف مياه النيل، مؤكداً ضرورة الالتزام بالاتفاقيات التاريخية المنظمة للعلاقات بين دول المنبع والمصب، بما يضمن حماية مصالح شعوب المنطقة.
وعلى صعيد آخر، أشار إلى أن اجتماعات وزراء الإعلام العرب ناقشت التحديات المتسارعة التي تواجه القطاع الإعلامي، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والإعلام الإلكتروني، ومخاطر الحسابات الوهمية والتضليل الإعلامي وخطاب الكراهية، لافتاً إلى أن الاجتماعات خرجت بتوصيات تستهدف تطوير العمل الإعلامي وتعزيز التنسيق العربي لمواجهة هذه التحديات.
واختتم الإعيسر تصريحاته بالتأكيد على ضرورة ترجمة القرارات والبيانات الصادرة عن الاجتماعات العربية إلى خطوات عملية ومواقف ملموسة، بدلاً من الاكتفاء بالشعارات، بما يعزز التضامن العربي ويستجيب للتحديات التي تواجه المنطقة.











