بقال: تأسيس الدعم السريع أكبر جريمة ويحذر من محاولات لإشعال الخلاف بين الجيش والقوات المشتركة
متابعات - مرآة السودان
بقال: تأسيس الدعم السريع أكبر جريمة ويحذر من محاولات لإشعال الخلاف بين الجيش والقوات المشتركة
متابعات – مرآة السودان : شنّ القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، هجومًا على ما وصفه بمنهج “الكيزان” في التعامل مع ملف الدعم السريع، معتبرًا أن تأسيس هذه القوات يمثل “أكبر جريمة” ارتُكبت بحق السودان.
وقال بقال، في منشور عبر “فيسبوك”، إنه لا ينكر ماضيه، مشيرًا إلى أنه كان منتميًا للحركة الإسلامية وضمن قوات الدعم السريع، واصفًا تلك المرحلة بأنها “تاريخ سيئ” في حياته لن يتنصل منه.
وطرح بقال تساؤلات حول الجهات التي أسست الدعم السريع، ومنحتها الشرعية والإمكانات، وسهّلت سيطرتها على مواقع النفوذ وموارد مثل منطقة جبل عامر، متسائلًا عن المسؤولين الذين أشادوا في وقت سابق بتكوين هذه القوات واعتبروه “أفضل قرار”.
كما استعاد تجربة اعتقاله عام 2017، موضحًا أنه أوقف لمدة 37 يومًا في سجن كوبر بعد نشر مقال وصف فيه الدعم السريع بأنها “مليشيا”، قبل أن يتم شطب البلاغ بعد تنازل من قائدها محمد حمدان دقلو، بحسب روايته. وأضاف أن الصادق المهدي تعرض أيضًا لإجراءات مماثلة بسبب استخدام الوصف نفسه.
واتهم بقال من وصفهم بـ”الكيزان” بازدواجية المعايير، قائلاً إنهم استعانوا بالدعم السريع في مواجهة خصومهم السياسيين، ثم أصبحوا يحمّلون الآخرين مسؤولية الانتماء إليه، متجاهلين – على حد تعبيره – دورهم في تأسيس هذه القوات وتمكينها.
وشدد على أن أي عملية محاسبة يجب أن تبدأ بمن أسس الدعم السريع وساهم في إنشائه ودعمه، قبل محاسبة بقية الأطراف.
وفي ختام منشوره، حذر بقال من وجود حملات إعلامية وغرف وصفها بأنها تعمل على إثارة الفتنة بين القوات المسلحة والقوات المشتركة، معتبرًا أن الهدف هو خلق مبررات لاتهام القوات المشتركة لاحقًا بالتعاون مع الدعم السريع، وقال إن هذا الأسلوب سبق استخدامه في إدارة ملف الدعم السريع خلال مراحل سابقة.











