
متابعات – مرآة السودان – الثلاثاء 24 مارس 2026
في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الدولية، أطلق زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون تصريحات قوية أكد فيها تمسك بلاده الكامل ببرنامجها النووي، رغم الضغوط الدولية المتزايدة للحد من انتشار هذا النوع من الأسلحة.
🟥 النووي خيار نهائي لا رجعة فيه
شدد كيم على أن وضع كوريا الشمالية كدولة نووية “أمر غير قابل للتغيير”، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي. وأوضح أن بلاده لن تدخل في أي مفاوضات تتعلق بنزع السلاح النووي، حتى مقابل حوافز اقتصادية أو ضمانات أمنية، ما يشير إلى تحول حاسم في موقف بيونغ يانغ.
🟥 تطوير مستمر للقدرات العسكرية
أكد الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده ستواصل تعزيز ترسانتها العسكرية، وعلى رأسها الأسلحة النووية، باعتبارها ضرورة لحماية السيادة الوطنية في ظل ما وصفه ببيئة دولية معقدة. كما أشار إلى أن الحكومة ستستثمر بشكل كبير في هذا القطاع على المدى الطويل.
🟥 هجوم على واشنطن وسيول
في سياق متصل، وجّه كيم انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة، متهماً إياها باتباع سياسات عدائية تجاه بلاده. كما صعّد لهجته تجاه كوريا الجنوبية، واصفاً إياها بأنها الطرف الأكثر عداءً، مؤكداً جاهزية الجيش للرد على أي تهديدات محتملة.
🟥 ربط النووي بالتطورات العالمية
ربط كيم استمرار البرنامج النووي بالتوترات الدولية المتزايدة، معتبراً أن امتلاك هذا السلاح يمثل وسيلة ردع أساسية. وأشار إلى أن التخلي عنه قد يعرض الدول لمخاطر أمنية، مستشهداً بتجارب دول أخرى واجهت تدخلات خارجية.
🟥 دلالات وتداعيات
تعكس هذه التصريحات عدة مؤشرات مهمة، أبرزها:
- رفض قاطع لأي مفاوضات بشأن نزع السلاح النووي
- استمرار تطوير القدرات العسكرية
- تصعيد سياسي مع الغرب
- احتمالات زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية
ومن المتوقع أن تؤدي هذه المواقف إلى تعقيد الجهود الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية، وربما تدفع نحو سباق تسلح جديد في المنطقة، في ظل غياب أي بوادر لحوار قريب.
🟥 الخلاصة
تكشف تصريحات كيم جونغ أون عن توجه واضح لترسيخ البرنامج النووي كخيار استراتيجي دائم، ما قد يعيد تشكيل التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة، ويُبقي الملف النووي الكوري الشمالي في صدارة القضايا الدولية خلال الفترة المقبلة.











