السودان وجنوب السودان يفاجئان مجلس الأمن بخطوة جديدة لحسم أزمة أبيي
متابعات – مرآة السودان
في خطوة لافتة بعد سنوات من الجمود، أكدت حكومتا السودان وجنوب السودان التزامهما بتنفيذ ترتيبات نزع السلاح في منطقة أبيي المتنازع عليها، إلى جانب إعادة تفعيل الآليات المشتركة الخاصة بملف الحدود، بحسب ما أعلنته مسؤولة أممية خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت الجمعة.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، مارثا بوبي، إن الخرطوم وجوبا قامتا بتسمية ممثليهما في الآلية السياسية والأمنية المشتركة ولجنة الإشراف على أبيي، في خطوة تمهد لعقد اجتماع مرتقب بين الجانبين برعاية الأمم المتحدة، يُعد الأول منذ عدة سنوات.
وجاءت التصريحات خلال جلسة مجلس الأمن الخاصة بمراجعة الأوضاع في منطقة أبيي وأنشطة قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة «يونيسفا»، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الأمني خلال الأشهر الماضية بسبب انتشار السلاح ووجود مجموعات مسلحة غير نظامية.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن المنطقة تشهد حالة من القلق الأمني رغم عدم تسجيل هجمات مباشرة ضد المدنيين أو قوات البعثة مؤخراً، موضحة أن انتشار نقاط التفتيش غير الرسمية والدوريات المسلحة ساهم في زيادة التوتر وانعدام الاستقرار بين السكان.
وأكدت أن أبيي تمر بمرحلة حرجة تتطلب تحركاً عاجلاً من الطرفين، داعية إلى سحب القوات غير المصرح بها، وتشكيل شرطة محلية، وتفعيل الآليات المشتركة بدعم من الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي، من أجل دفع جهود الاستقرار ومنع التصعيد في المنطقة.











