اخبار

نيويورك تفتح 3 مسارات للسودان!.. البرهان وحمدوك ومناوي في الواجهة

متابعات مرآة-السودان

نيويورك تفتح 3 مسارات للسودان!.. البرهان وحمدوك ومناوي في الواجهة!

تحركات مكثفة لوقف الحرب.. اجتماع وزاري ومساعٍ لهدنة إنسانية وحراك دولي متصاعد

تتصدر الأزمة السودانية أجندة التحركات الدبلوماسية في نيويورك بالتزامن مع اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تحركات متزامنة يقودها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، في مسارات مختلفة تركز على وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية والتمهيد لمسار سياسي.

ويأتي هذا الحراك بالتزامن مع اجتماع وزاري رفيع المستوى بشأن السودان، بدعوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، لبحث تطورات الحرب والأوضاع الإنسانية، ودعم جهود التوصل إلى هدنة، وتنسيق المبادرات الإقليمية والدولية، وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية.

ويقود عبد الفتاح البرهان الوفد الرسمي للسودان إلى اجتماعات الجمعية العامة، حيث يُنتظر أن يلقي كلمة السودان أمام المنظمة الدولية، بينما بدأ وزير الخارجية والتعاون الدولي محيي الدين سالم تحركات دبلوماسية في نيويورك، شملت لقاءً ثلاثياً مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، لبحث تطورات الأزمة السودانية والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

حمدوك.. تحرك مدني في نيويورك

وفي مسار آخر، يقود رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك وفداً مدنياً ضمن تحركات تستهدف حشد الدعم الدولي للتوصل إلى هدنة إنسانية، وتعزيز تمويل عمليات الإغاثة، وتنسيق المبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف القتال.

واستهل حمدوك والوفد المرافق له نشاطهم في نيويورك بلقاء نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، حيث تناول اللقاء تطورات الحرب، والأوضاع الإنسانية، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وبحسب تصريحات للناطق باسم تحالف «صمود» بكري الجاك، فإن الجولة لا تقتصر على نيويورك، وإنما تمتد إلى واشنطن وأوتاوا، وتشمل لقاءات مع مسؤولين ودبلوماسيين ومراكز أبحاث ومؤسسات فكرية، بهدف الدفع نحو هدنة إنسانية وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في السودان.

مناوي.. دارفور في قلب التحركات

من جانبه، يشارك حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي في الحراك السوداني بنيويورك، مع تركيز خاص على أوضاع دارفور والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، إلى جانب قضايا السلام ووحدة السودان وسيادته.

كما يشارك الأمين التنفيذي لـ«إيغاد» ورقنه قبيهو في التحركات الدولية بنيويورك، وسط دعوات إلى تنسيق الجهود الدبلوماسية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم عملية سياسية سودانية شاملة.

ثلاثة وجوه.. ومسارات متوازية!

وهكذا تبدو نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ساحة لتحركات سودانية متزامنة: البرهان يمثل المسار الرسمي، وحمدوك يقود تحركاً مدنياً، ومناوي يسلط الضوء على دارفور، بينما تتحرك الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي و«إيغاد» لدفع الجهود نحو وقف القتال ومعالجة الأزمة الإنسانية وفتح الطريق أمام تسوية سياسية.

ويبقى السؤال الأبرز: هل تقود هذه المسارات المتعددة إلى نقطة التقاء واحدة لوقف الحرب؟!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى