اخبار

هواجس تقلق رئيس المخابرات.. 3 ملفات في حرب الدولة واللادولة

متابعات مرآة-السودان

هواجس تقلق رئيس المخابرات.. 3 ملفات في حرب الدولة واللادولة

كشف المدير العام لجهاز المخابرات العامة في السودان، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، عن ثلاثة هواجس رئيسية قال إنها تستدعي مزيدًا من الاهتمام والمتابعة خلال المرحلة المقبلة، وذلك خلال مخاطبته ملتقى الإعلاميين السودانيين الذي نظمه الاتحاد العام للصحفيين في الخرطوم.

ووصف مفضل الحرب الدائرة في السودان بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد، معتبراً أنها تمثل مواجهة بين «الدولة واللادولة»، ومشيراً إلى حجم المآسي التي خلفتها الحرب في مناطق واسعة من البلاد.

3 هواجس رئيس المخابرات

وأوضح مدير المخابرات أن الهاجس الأول يتمثل في الوضع الأمني، مشدداً على ضرورة بسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي السودانية، ورفض أي ترتيبات قد تقود إلى انفصال أي جزء من البلاد.

أما الهاجس الثاني، فيتعلق بـالصراع المجتمعي، الذي قال إنه ليس جديداً على السودان، لكنه أصبح أكثر حدة وعنفاً منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي يتطلب معالجة جادة لتداعياته.

وجاء الوضع الاقتصادي في المرتبة الثالثة، إذ وصفه مفضل بأنه «خانق»، عازياً ذلك إلى تدمير المؤسسات الصناعية والبنية التحتية والمشروعات الإنتاجية، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الحرب وتأثيراتها على النشاط الاقتصادي.

ودعا إلى فتح نقاشات وحوارات عميقة حول الاقتصاد السوداني، بهدف الوصول إلى رؤى عملية لمعالجة الاختلالات واستعادة النشاط الإنتاجي.

الخرطوم تمد يدها للجوار

وفي جانب آخر، أعلن مفضل انفتاح الخرطوم على الحوار مع دول الجوار، وخاصة تشاد وإثيوبيا وشرق ليبيا، مؤكداً أن السودان لا يستطيع تغيير موقعه الجغرافي، كما أن هذه الدول ستظل جيرانه.

وقال إن الحوار الموضوعي مع دول الجوار يمثل مبدأً «مهماً جداً وأساسياً»، في ظل ما وصفه بتأثير العامل الخارجي في استمرار الحرب.

وأشار إلى أن بعض دول الجوار أسهمت، وفق تقديره، في تعقيد الأزمة السودانية، داعياً في الوقت نفسه إلى التعامل معها عبر الحوار.

وأشاد مفضل بالدور الذي لعبته الصحافة السودانية خلال الحرب، مثمناً ما وصفه بدعمها لـ«الخط الوطني» في مواجهة الأزمة.

ويأتي حديث رئيس جهاز المخابرات في وقت يواجه فيه السودان تحديات متزامنة أمنية ومجتمعية واقتصادية، وسط مساعٍ لفتح قنوات حوار مع دول الجوار والبحث عن مخرج للأزمة المستمرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى