
القصر ينتظر القائد.. حين يتحول الزي العسكري إلى بطاقة انتخابية
أوغندا أمام مشهد سياسي لافت؛ قائد الجيش يستعد لخوض السباق الرئاسي في انتخابات عام 2031، في خطوة تفتح الباب أمام انتقال السلطة داخل الأسرة الحاكمة، ولكن هذه المرة عبر صناديق الاقتراع.
الجنرال موهوزي كاينيروجابا، البالغ من العمر 52 عاماً، أعلن عزمه الترشح للرئاسة، متوقعاً أن يحصد نحو 90% من أصوات الناخبين، في ظل الدعم الذي يحظى به من والده، الذي يحكم البلاد منذ عام 1986.
المفارقة أن الرئيس الحالي وصل إلى السلطة عقب تمرد مسلح أطاح بالحكومة آنذاك، بينما يجري الآن إعداد نجله، قائد الجيش، للوصول إلى القصر الرئاسي عبر الانتخابات.
ويثير هذا المشهد تساؤلات حول حدود الفصل بين الجيش والسلطة والسياسة، وما إذا كانت الانتخابات تمثل انتقالاً ديمقراطياً حقيقياً للسلطة، أم أنها مجرد وسيلة لإضفاء الطابع المدني على خلافة عائلية بدأت من المؤسسة العسكرية.
ويُعرف كاينيروجابا بتصريحاته المثيرة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبانتقاداته الحادة وتهديداته لخصوم الحكومة والمعارضة، ما يجعل ترشحه أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في المشهد السياسي الأوغندي.
من انقلاب عسكري إلى صندوق الاقتراع.. هل تتغير طريقة الوصول إلى السلطة أم يتغير شكلها فقط؟
المصدر العربية











