اقتصادية

قفزة تاريخية في أسعار العملات بالسودان.. الدولار يلامس مستوى غير مسبوق منذ بداية عام 2026

متابعات - مرآة السودان

قفزة تاريخية في أسعار العملات بالسودان.. الدولار يلامس مستوى غير مسبوق

متابعات – مرآة السودان – الأحد 19 أبريل 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية في السودان، اليوم الأحد، ارتفاعًا حادًا في السوق الموازي، حيث سجّل الدولار الأمريكي أعلى مستوى له منذ بداية عام 2026، في مؤشر واضح على تصاعد الضغوط الاقتصادية وتزايد الطلب مقابل تراجع المعروض.

وبحسب متعاملين، قفز سعر الدولار في التداولات إلى نطاق واسع وغير معتاد، إذ تراوح سعر البيع بين 4000 و4200 جنيه، ليستقر متوسطه عند 4200 جنيه، بينما تراوح سعر الشراء بين 3800 و4100 جنيه بمتوسط 4000 جنيه. ويعكس هذا التفاوت اتساع الفجوة بين العرض والطلب، ودخول السوق في مرحلة من التقلبات الحادة.

وأشار مراقبون إلى أن السوق يشهد نشاطًا مكثفًا منذ بداية أبريل، مدفوعًا بزيادة الطلب لأغراض الاستيراد، إلى جانب موجة مضاربات واسعة، في وقت تراجع فيه المعروض إلى أدنى مستوياته منذ أشهر، ما ساهم في تسارع وتيرة الصعود.

كما لفتوا إلى وجود فروقات سعرية ملحوظة بين المدن، تصل في بعض الأحيان إلى 200–300 جنيه، وهو ما يعكس غياب الاستقرار وتفاوت حركة السوق من منطقة لأخرى.

أسعار العملات في السوق الموازي (بيع):

  • الدولار الأمريكي: 4200 جنيه
  • الريال السعودي: 1120 جنيه
  • الدرهم الإماراتي: 1103.54 جنيه
  • اليورو: 4941.176 جنيه
  • الجنيه الإسترليني: 5675.675 جنيه
  • الريال القطري: 1150.68 جنيه
  • الجنيه المصري: 79.036 جنيه

متوسط أسعار الشراء:

  • الدولار الأمريكي: 4000 جنيه
  • الريال السعودي: 1066 جنيه
  • الدرهم الإماراتي: 1089.91 جنيه
  • اليورو: 4705.882 جنيه
  • الجنيه الإسترليني: 5405.405 جنيه
  • الجنيه المصري: 75.27 جنيه
  • الدينار البحريني: 10500 جنيه
  • الريال العماني: 10526 جنيه
  • الدينار الكويتي: 12903.22 جنيه
  • الريال القطري: 1095.89 جنيه

في المقابل، واصلت البنوك السودانية تثبيت أسعار صرفها دون تغيير يُذكر، ما أدى إلى اتساع الفجوة بينها وبين السوق الموازي لمستويات غير مسبوقة. فعلى سبيل المثال، بلغ سعر بيع الدولار في بنك الخرطوم نحو 3123 جنيهًا، مقارنة بـ4200 جنيه في السوق الموازي، بفارق يتجاوز 1000 جنيه.

ويرى متابعون أن هذه الفجوة تعكس فقدان السوق الرسمي لقدرته على التأثير في حركة الأسعار، في ظل اعتماد المتعاملين بشكل أكبر على السوق الموازي لتلبية احتياجاتهم من النقد الأجنبي.

وبالنسبة للأفراد، فإن اتساع نطاق التداول الحالي يشير إلى مرحلة من عدم الاستقرار، مع توقعات باستمرار التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الاتجاه الصعودي القوي الذي تشهده الأسعار حاليًا.

المصدر من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى