وزارة الطاقة تحسم الجدل: حول مخزون الوقود
متابعات-مرآة السودان
أكدت وزارة الطاقة أن المخزون الاستراتيجي الحالي من المشتقات البترولية يغطي احتياجات البلاد حتى نهاية أبريل 2026، مشيرة إلى أن عمليات الإمداد والتوزيع تسير بصورة طبيعية ومستقرة في جميع الولايات، دون وجود أي مؤشرات على نقص أو اضطراب في السوق.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أنها أمنت الكميات اللازمة للفترة المقبلة بالتنسيق مع شركائها داخل السودان وخارجه، ضمن خطة محكمة لضمان استمرار تدفق الوقود بانتظام، خاصة خلال شهر رمضان وعطلة عيد الفطر، التي تشهد عادة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الاستهلاك.
وأضاف البيان أن توزيع الوقود إلى محطات الخدمة مستمر وفق الجداول المعتمدة، مع متابعة يومية لحركة النقل والتخزين، لضمان وصول الإمدادات إلى كافة المناطق، بما في ذلك القطاعات الحيوية المرتبطة بالنقل والخدمات والإنتاج.
ودعت الوزارة المواطنين إلى تجاهل الشائعات المتداولة بشأن أزمة وشيكة، مؤكدة أن الوضع مطمئن، وأن الجهات المختصة تراقب مؤشرات السوق بشكل مستمر لتفادي أي اختناقات محتملة.
قراءة تحليلية –
يحمل إعلان الوزارة تحديد سقف زمني واضح لتغطية المخزون رسالة طمأنة في توقيت دقيق، في ظل التحديات الاقتصادية وتقلبات سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية. غير أن تحديد نهاية أبريل كحد زمني يعزز أهمية انتظام وصول الشحنات الجديدة في مواعيدها، تفادياً لأي تأثيرات خارجية قد تنعكس على السوق المحلية.
كما أن الشفافية في الإفصاح عن حجم التغطية الزمنية تمثل خطوة مهمة للحد من المضاربات وعمليات الشراء بغرض التخزين، بما يسهم في استقرار السوق ومنع خلق أزمات مصطنعة. ويبقى التحدي الأبرز في الحفاظ على انسياب النقل الداخلي وتفادي أي اختناقات لوجستية، لا سيما مع زيادة الطلب الموسمي











