اخبار

سودانيان في قبضة الأمن السعودي.. قصة هروب من مسجد تكشف شبكة تسول!

سودانيان في قبضة الأمن السعودي.. قصة هروب من مسجد تكشف شبكة تسول!

سودانيان في قبضة الأمن السعودي.. قصة هروب من مسجد تكشف شبكة تسول!

متابعات ـ مرأة السودان

ألقت السلطات الأمنية في العاصمة السعودية الرياض القبض على مقيمين سودانيين، بعد تورطهما في ممارسة التسول داخل أحد المساجد، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وكشفت عن أسلوب منظم لاستدرار تعاطف المصلين والحصول على الأموال بطرق مخالفة للقانون.

وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الرجلين دخلا المسجد مرتديين الزي السوداني، وتوجها إلى الصف الأول لطلب المساعدة المالية من المصلين، إلا أن وجود الشرطة دفعهما إلى الفرار بصورة مفاجئة، قبل أن يستقلا سيارة كانت تنتظرهما خارج المسجد.

مطاردة أمنية تنتهي بضبط المتورطين

وأظهر مقطع فيديو نشرته وزارة الداخلية السعودية لحظات هروب المشتبه بهما، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من تعقبهما وإلقاء القبض عليهما، إلى جانب سائق السيارة الذي كشفت المعلومات أنه مقيم باكستاني، ويشاركهما في عملية التسول مقابل الحصول على نصيب من الأموال المتحصلة.

مواطن سوداني يكشف تفاصيل واقعة مشابهة

وفي سياق متصل، تفاعل المواطن السوداني مهدي مصطفى مع الحادثة، مستعيداً تجربة شخصية قال إنها جمعته بشخصين يحملان الأوصاف نفسها في شارع الثلاثين بمنطقة العليا.

وأوضح مهدي أن الشخصين طلبا منه مبالغ مالية بحجة الحاجة إلى أجرة المواصلات، قبل أن يرفعا قيمة المساعدة المطلوبة، مدّعيين رغبتهما في السفر إلى جدة وحاجتهما إلى مبلغ يصل إلى 800 ريال سعودي.

الزي السوداني يدخل على خط الجدل

وأعرب مهدي عن استيائه من استخدام الجلابية السودانية وسيلة لاستدرار تعاطف المواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن القصص التي رواها الشخصان بدت له غير مقنعة، وأنه فوجئ بتطابق أوصافهما مع الرجلين اللذين ظهرا في مقطع وزارة الداخلية.

وحذّر من الانسياق وراء الروايات غير الموثوقة أو تقديم الأموال دون التحقق من حقيقة الحالات الإنسانية، حتى عند إبراز مستندات أو أوراق مختومة.

تحذيرات من استغلال العمل الإنساني

وأعادت الواقعة إثارة النقاش حول ظاهرة التسول المنظم واستغلال التعاطف الإنساني، خاصة عندما يجري توظيف المظهر والهوية الوطنية للتأثير على مشاعر الناس.

ودعا متفاعلون إلى ضرورة التحقق من الحالات التي تطلب المساعدة، مع الحرص على إيصال التبرعات إلى الجهات الموثوقة والمحتاجين الحقيقيين، بما يحفظ كرامة المحتاجين ويحمي المجتمع من ممارسات الاحتيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى