رياضية

ضحايا الساحرة: 19 رأسًا سقطت في ليلة واحدة!

متابعات مرآة-السودان : ضحايا الساحرة: 19 رأسًا سقطت في ليلة واحدة!

ضحايا الساحرة: 19 رأسًا سقطت في ليلة واحدة!

 

​لم تقتصر إثارة كأس العالم 2026 على مستطيل الملاعب الخضراء، بل امتدت شرارتها لتلتهم المكاتب الفنية. تحولت دكاء الاحتياط إلى “مقصلة تكتيكية” أطاحت بـ 19 مدرباً بسقوط دراماتيكي أثبت أن المونديال لا يرحم الكبار ولا يعترف بالمشاريع طويلة الأجل.

​أبرز ضحايا “المقصلة المونديالية“:

​صدمات كبرى (ثمن النهائي):

​يوليان ناغلسمان (ألمانيا): تحطمت طموحاته الهجومية أمام باراغواي بركلات الترجيح، ليعلن استقالته الفورية.

​روبرتو مارتينيز (البرتغال): سقطت كتيبته المدججة بالنجوم أمام إسبانيا، ليعترف بالفشل ويترجل عن منصبه.

​خافيير أغيري (المكسيك): إقصاء أليم للمستضيف أمام إنجلترا (3-2) أنهى رحلته بالتراضي.

​كارلوس كيروش (غانا): سقط انضباطه الدفاعي أمام كولومبيا ليغادر البطولة.

​باب ثياو (السنغال): سيناريو قاتل وانهيار دفاعي في الدقائق الأخيرة أمام بلجيكا أدى لإقالته الفورية.

​مفاجآت مبكرة (دور الـ 32):

​رونالد كومان (هولندا): أطاح به “أسود الأطلس” بركلات الترجيح ليقدم استقالته مباشرة.

​فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر): سقط أمام وطنه السابق (سويسرا) في مواجهة دراماتيكية أدت لإقالته وأزمة تعاقدية.

​هوغو بروس (جنوب أفريقيا): أعلن اعتزاله التدريب نهائياً عقب هدف كندي قاتل أنهى مغامرة “البافانا بافانا”.

​سيباستيان بيكاسيس (الإكوادور): سقط بهدفين أمام المكسيك أوديا بمشروعه الشبابي.

​خروج مر من المجموعات:

​مارسيلو بيلسا (أوروغواي): استنزف أسلوبه الانتحاري القائم على الضغط الرهيب لاعبيه، ليعلن مغادرته الصادمة.

​زلاتكو داليتش (كرواتيا): أعلن نهاية حقبته الذهبية عقب مواجهة طاحنة مع البرتغال.

​زلزال تونسي: إقالة صاعقة لـ صبري لموشي بعد خماسية السويد، وفشل هيرفي رينارد في مهمة الإنقاذ المستحيلة بعدها.

​سقوط عربي وتدريب مؤقت: إقالة جورجيوس دونيس (السعودية)، وفك ارتباط بالتراضي مع جمال السلامي (الأردن).

​نهايات متفرقة: استقالة هونغ ميونغ بو (كوريا الجنوبية) تحت الضغط الجماهيري، وتنحي ستيف كلارك (اسكوتلندا)، وإقالة ميروسلاف كوبيك (التشيك) وسيباستيان مينيه (هايتي).

​الاستثناء السعيد: العقلانية تطرد عاطفة الجماهير

​رغم ثورة الغضب الجماهيري في باريس ولندن المطالبة بالإطاحة بـ ديدييه ديشان (فرنسا) وتوماس توخيل (إنجلترا) عقب التعثر في المربع الذهبي، حكّمت الاتحادات العقل والمنطق، وجددت الثقة في الرجلين استناداً إلى استمرارية المشاريع بعيدة المدى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى