أزمة خبز في الخرطوم.. تحذيرات من انهيار القطاع مع قفزة الأسعار
متابعات – مرآة السودان
حذّر اتحاد أصحاب المخابز بولاية الخرطوم، الأربعاء، من أزمة وشيكة تهدد استقرار قطاع الخبز، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الدقيق والغاز وبقية مدخلات الإنتاج، بحسب ما أعلنته قيادة الاتحاد.
وأوضح الأمين العام للاتحاد، بدرالدين محمد أحمد، أن الإمدادات من الدقيق والوقود لا تزال متوفرة، إلا أن الأسعار شهدت زيادات متسارعة خلال الأسبوعين الماضيين. وأشار إلى أن سعر جوال الدقيق ارتفع من 45 ألف جنيه إلى 50 ألف جنيه، فيما بلغ سعر دقيق “سيقا” نحو 72 ألف جنيه للجوال، في حين وصل سعر لتر الغاز إلى 4 آلاف جنيه، إلى جانب زيادات مستمرة في أسعار الخميرة والزيوت والجازولين وتكاليف العمالة.
ولفت الاتحاد إلى أن عدداً من المخابز تضرر بفقدان معدات أساسية مثل العجانات والمولدات الكهربائية، فضلاً عن أضرار لحقت ببعض المباني خلال الأحداث الأخيرة، ما أدى إلى تضاعف تكاليف التشغيل ووصولها إلى مستويات يصعب تحملها.
وأكد بدرالدين أن استمرار عمل المخابز حالياً يعتمد على جهود أصحابها الذاتية، محذراً من أن القطاع لن يتمكن من الاستمرار دون تدخل حكومي عاجل لتوفير المدخلات بأسعار مدعومة.
من جانبه، قال الباحث الاقتصادي هيثم فتحي إن استمرار ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وعلى رأسها الخبز، من شأنه زيادة الضغوط على الأسر، في ظل تراجع قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة. وأضاف أن الزيادات المتزامنة في أسعار الخدمات مثل الكهرباء والمياه والدواء والتعليم والسكن تعمّق من معاناة ذوي الدخل المحدود، داعياً إلى تدخل حكومي لضبط الأسعار ودعم الدقيق، إلى جانب تعزيز دور منظمات المجتمع المدني في مساندة الأسر المتضررة.










