تكاليف الحج في السودان ترتفع مجددًا.. تفاوت لافت بين “البحر” و”الجو” في موسم 1447هـ
متابعات - مرآة السودان
تكاليف الحج في السودان ترتفع مجددًا.. تفاوت لافت بين “البحر” و”الجو” في موسم 1447هـ
السودان اليوم _ الإثنين 6 أبريل 2026
أعلن المجلس الأعلى للحج والعمرة في السودان، اليوم الأحد، عن التكلفة الرسمية لأداء فريضة الحج للعام 1447هـ (2026م)، وسط ترقب واسع من المواطنين لمعرفة تفاصيل النفقات المرتبطة بهذه الشعيرة، في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وبحسب البيان، حُددت تكلفة الحج عبر المسار البحري بنحو 13 مليون جنيه سوداني، فيما بلغت تكلفة الحج عبر المسار الجوي حوالي 17 مليون جنيه سوداني، بفارق واضح يعكس اختلاف تكاليف النقل والخدمات المصاحبة لكل خيار، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار الوقود وتكاليف التشغيل.
وأوضح المجلس أن هذه التكاليف تشمل حزمة من الخدمات الأساسية، من بينها السكن في الأراضي المقدسة، وخدمات الإعاشة، والتنقل بين المشاعر، إلى جانب الإجراءات الإدارية والتنظيمية التي تتم بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بهدف ضمان أداء المناسك بسلاسة وأمان.
ويأتي الإعلان في وقت يشهد فيه الجنيه السوداني تراجعًا ملحوظًا أمام العملات الأجنبية، لا سيما الريال السعودي، وهو ما ينعكس مباشرة على تكلفة الحج، نظرًا لاعتماد معظم المصروفات هناك على العملة السعودية.
ويرى مراقبون أن الزيادات المستمرة في تكاليف الحج تعود إلى عدة عوامل، أبرزها تقلبات أسعار الصرف، وارتفاع تكاليف النقل، إلى جانب الظروف الاقتصادية العامة التي أثرت على القدرة الشرائية للمواطنين، ما جعل أداء الفريضة يشكل عبئًا ماليًا على كثير من الأسر.
وفي السياق، أكد المجلس أن الترتيبات الإدارية والفنية تسير وفق خطط تهدف إلى تسهيل إجراءات التقديم والتسجيل، مع السعي لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج رغم التحديات الراهنة.
ومن المتوقع أن تثير هذه الأرقام نقاشًا واسعًا داخل السودان، خاصة مع الفارق بين خياري السفر البحري والجوي، وما يرتبط بهما من اعتبارات تتعلق بالراحة ومدة الرحلة والتكلفة، الأمر الذي يضع المواطنين أمام خيارات تحتاج إلى موازنة دقيقة بين الإمكانيات والظروف الشخصية.
ويُذكر أن تكلفة الحج في السودان تشهد تغييرات سنوية متأثرة بالأوضاع الاقتصادية محليًا وعالميًا، إلى جانب السياسات المنظمة لمواسم الحج، ما يجعل إعلان الأسعار حدثًا مهمًا ينتظره المواطنون كل عام.











