اتصال غير عادي… هل تبدأ ملامح حل جديد في السودان
متابعات-مرآة السودان اتصال غير عادي… هل تبدأ ملامح حل جديد في السودان
اتصال غير عادي… هل تبدأ ملامح حل جديد في السودان
أكدت مصر وتركيا، خلال اتصال هاتفي جمع وزيري خارجيتهما، ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم مسار التهدئة في السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح وتداعياته المتفاقمة.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، بحث الوزير بدر عبد العاطي مع نظيره التركي هاكان فيدان مستجدات الأوضاع في السودان، وذلك ضمن مشاورات أوسع تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، خاصة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وشدد الجانبان على أهمية تهيئة المناخ الملائم لإحياء عملية سياسية شاملة، تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وعدم وضعها على قدم المساواة مع أي كيانات مسلحة.
كما جددا التأكيد على دعم وحدة السودان وسيادته، محذرين من أن استمرار القتال واتساع رقعته قد يؤديان إلى تداعيات خطيرة تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التحرك امتدادًا لمواقف سابقة، حيث كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان قد دعوا، خلال لقائهما في القاهرة في فبراير 2025، إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف شامل لإطلاق النار وإطلاق حوار وطني سوداني.
وتطرق الاتصال كذلك إلى مجمل الأوضاع الإقليمية، مع التأكيد على أولوية الحلول الدبلوماسية وضرورة خفض التصعيد لتجنب انزلاق المنطقة إلى مزيد من العنف.
وفي سياق متصل، أكدت مصر استمرار دعمها لجهود إعادة الإعمار في السودان، وتعزيز التعاون الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار بعد الحرب.
المصدر: صحيفة التغيير











