
الإعيسر يوضح أسباب توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتين: من حق الشعب أن يعلم
الخرطوم – متابعات – مرآة السودان – أوضح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، الأسباب التي دفعت إلى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارته ووزارة الصحة، مؤكداً أن الخطوة تأتي ضمن مشروع وطني لدعم القطاع الصحي وتعزيز الشراكات المؤسسية، وذلك رداً على التساؤلات التي أثيرت بشأن توقيع اتفاقية بين وزارتين تتبعان للحكومة نفسها.
وأكد الإعيسرخ أن من حق المواطنين التساؤل حول القضايا العامة، وأن من واجب المسؤولين تقديم الإجابات بكل وضوح وشفافية، مشيراً إلى أن شعار الوزارة هو: “من حق الشعب أن يعلم، وللإعلام أن يسأل، وعلى المسؤول أن يجيب”.
وأوضح الوزير أن مذكرة التفاهم، التي وُقعت الخميس الماضي، تمثل حالة خاصة، إذ إن بنودها دخلت حيز التنفيذ عملياً منذ أكثر من عام، بينما جاء توقيعها الرسمي في هذا التوقيت لتأكيد التزام الحكومة السودانية بالمشروعات الصحية المدعومة من المنظمات الدولية والمانحين، واستيفاء المتطلبات المؤسسية اللازمة لهذه الشراكات.
وأضاف أن الحكومة، بحضور رئيس مجلس الوزراء وممثلي المنظمات الدولية، أكدت التزامها الكامل بمساندة وزارة الصحة في تنفيذ برامج المانحين، مبيناً أن الأجهزة الإعلامية التابعة لوزارة الثقافة والإعلام ستواصل أداء دورها كشريك رئيسي في دعم هذه المشروعات من خلال حملات التوعية والتثقيف الصحي.
وأشار الإعيسر إلى أن مذكرة التفاهم تندرج ضمن مبادرة “منصة الصحة الواحدة”، التي تهدف إلى توحيد جهود مؤسسات الدولة في دعم القطاع الصحي، وجذب المزيد من الدعم الدولي، وتعزيز الثقة في التزام الحكومة بالمعايير والشروط المطلوبة من الجهات المانحة.
وبيّن أن التعاون بين الوزارتين يشمل تنفيذ برامج إعلامية وتوعوية، ونشر رسائل التثقيف الصحي، ومكافحة الشائعات، وتشجيع السلوكيات الصحية السليمة، وزيادة الإقبال على الخدمات الصحية، إلى جانب إطلاق حملات توعوية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بالصحة والوقاية، بما يعزز التعاون بين المؤسسات الصحية والإعلامية ويقوي التواصل مع الشركاء الدوليين.
وفي ختام حديثه، جدد الإعيسر ترحيبه بالنقد الموضوعي وحرص المواطنين على متابعة أداء الحكومة، مؤكداً أن الوزارة تشجع الحوار المسؤول، في الوقت الذي ترفض فيه ما وصفه بالإعلام السلبي الذي يفتقر إلى المهنية والموضوعية، معتبراً أنه لا يخدم المصلحة العامة ولا يسهم في معالجة القضايا الوطنية.












