طبخة يوليو السرية: سبع دول تحرك أحجار النرد في سوق النفط.. فمن يدفع الثمن
متابعات مرآة-السودان طبخة يوليو السرية: سبع دول تحرك أحجار النرد في سوق النفط.. فمن يدفع الثمن
طبخة يوليو السرية: سبع دول تحرك أحجار النرد في سوق النفط.. فمن يدفع الثمن
تتجه الأنظار مجدداً إلى سوق الطاقة العالمي بعد قرار سبع دول أعضاء في تحالف **”أوبك بلس”** ضخ زيادة جديدة في **إمدادات النفط** بمقدار 188 ألف برميل يومياً، اعتباراً من شهر يوليو المقبل. جاء هذا الإعلان عقب اجتماع افتراضي رفيع المستوى ضم كلاً من: السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وسلطنة عُمان.
خريطة القرار الجديد: مرونة في مواجهة تقلبات السوق
تأتي هذه الخطوة في إطار التعديلات الإضافية الطوعية التي أُقرت سابقاً في أبريل 2023. ورغم إقرار الزيادة، إلا أن التحالف شدد على امتلاكه “مرونة كاملة” تتيح له المناورة؛ حيث يمكن للدول الأعضاء إبطاء هذه الزيادات، أو تعليقها، أو حتى عكس مسارها جزئياً أو كلياً وفقاً لمتغيرات **السوق النفطية**. ومن المقرر أن تعقد الدول السبع اجتماعها القادم في 5 يوليو لمراجعة وضع السوق وتحديد حصص شهر أغسطس.
الأسواق العالمية تحت المجهر: كيف استجابت أسعار النفط؟
أحدث قرار التحالف هزة طفيفة ومتباينة في **أسواق النفط العالمية**، حيث سجلت **أسعار خام برنت** تراجعاً نسبياً لتستقر بين 93 و94 دولاراً للبرميل. ورغم أن زيادة المعروض تضغط عادةً نحو خفض الأسعار، إلا أن الهبوط ظل محدوداً ومحكوماً بـ **أزمة الطاقة** وأبعاد جيوسياسية معقدة، أبرزها:
تأثير رمزي في مهب الصراعات:
يرى خبراء اقتصاد أن زيادة الـ 188 ألف برميل يومياً تظل “رمزيّة”؛ نظراً لعجزها عن تعويض النقص الضخم الناجم عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
خناق مضيق هرمز:
يمثل استمرار إغلاق **مضيق هرمز** العقبة اللوجستية الأكبر؛ إذ يمنع دولاً رئيسية كالسعودية من إيصال كامل حصصها وعقودها للمستهلكين، مما يرفع المخاوف من نقص المعروض ويدعم الأسعار.
تراجع نمو الطلب العالمي:
خفّضت منظمة “أوبك” توقعاتها لنمو **الطلب العالمي على النفط** لعام 2026 بمقدار 210 آلاف برميل يومياً بسبب تداعيات الحروب المستمرة، مما كبح جماح الأسعار ومنعها من اختراق حاجز الـ 100 دولار مجدداً.
خلاصة المشهد:
تشير التقديرات إلى أن **أسعار النفط** ستتأرجح في نطاق مرتفع بين 90 و100 دولار للبرميل خلال الفترة المقبلة. ولن تشهد الأسواق فائضاً في المعروض أو هبوطاً حاداً إلا في حالتين: التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.











