:تحالف “قوى الثورة” يطرق أبواب الجيش: مذكرة لإنهاء الحرب ورسم ملامح السودان الجديد
متابعات-مرآة السودان :تحالف "قوى الثورة" يطرق أبواب الجيش: مذكرة لإنهاء الحرب ورسم ملامح السودان الجديد
:تحالف “قوى الثورة” يطرق أبواب الجيش: مذكرة لإنهاء الحرب ورسم ملامح السودان الجديد
بورتسودان | خاص
في خطوة سياسية لافتة تهدف إلى كسر جمود الأزمة السودانية، تسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، مذكرة شاملة من وفد “تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية”. المذكرة تضع حجر الأساس لحوار مباشر مع المؤسسة العسكرية، بحضور قيادات رفيعة شملت الفريق أول ياسر العطا، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل.
خارطة طريق نحو “التوافق الوطني”
أكد نور الدين صلاح الدين، عضو اللجنة السياسية للتحالف، أن هذه المبادرة تنطلق من إيمان راسخ بأن الحوار هو الجسر الوحيد للعبور بالسودان من نفق الأزمة الراهنة. وتهدف المذكرة إلى بناء أكبر كتلة سياسية واجتماعية ممكنة لضمان استقرار البلاد.
أبرز محاور المذكرة:
- إنهاء الحرب: وضع آليات لوقف الصراع لصالح دولة القانون والمؤسسات.
- العلاقة المدنية العسكرية: ضبط صياغة العلاقة بين الطرفين بما يخدم الاستقرار.
- التحول الديمقراطي: ابتدار مسار مدني واضح يضمن العودة إلى المسار الديمقراطي.
- الإصلاح والعدالة: قضايا التطوير العسكري والعدالة الانتقالية كضمانات للمستقبل.
استجابة عسكرية ولجان فنية مرتقبة
كشف التحالف عن وجود “استجابة كريمة” من قيادة القوات المسلحة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تشكيل لجان فنية متخصصة لترجمة هذه القضايا إلى تفاهمات ملموسة. كما أعلن التحالف عن إطلاق “حوار موازٍ” مع القوى المدنية والمجتمعية لتوحيد الرؤى.
تحالف عريض ومنفتح
يضم التحالف طيفاً واسعاً من التنظيمات السياسية، من أبرزها:
- التجمع الاتحادي.
- تيار الوسط للتغيير.
- التيار الوطني.
- حزب البعث العربي الاشتراكي (قيادة قطر السودان).
- حزب الإرادة الوطنية وحركة الحقوق الشبابية.
وشدد نور الدين على أن التحالف يفتح أبوابه لكل المكونات السياسية التي تتقاطع مع “إعلان المبادئ”، سعياً لإنتاج توافق وطني عريض يحمي سيادة السودان ومؤسساته.










