
العرب في الخرطوم.. ما الحكاية؟
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026، بالعاصمة الخرطوم، فعاليات الملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية بوصفها محركاً لتسريع التعافي وإعادة إعمار ما دمرته الحرب في السودان، وذلك برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وبمشاركة مسؤولين وخبراء سودانيين وعرب.
ويأتي الملتقى بتنظيم من وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، وبمشاركة منظمة العمل العربية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الوطنية اللازمة لمرحلة ما بعد الحرب.
ويناقش الملتقى، الذي يستمر أربعة أيام، سبل تطوير الكفاءات والقدرات المؤسسية في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل الخدمة المدنية والصحة والنقل والتجارة والصناعة والتعليم، باعتبارها مجالات أساسية في جهود التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة واستعادة الخدمات المتضررة.
ويتضمن البرنامج خمس ورش عمل متخصصة، بمشاركة مؤسسات وطنية وخبراء سودانيين وعرب، لبحث آليات تطوير الموارد البشرية وتوظيف الخبرات العربية في دعم جهود السودان الرامية إلى تجاوز آثار الحرب والانطلاق نحو إعادة الإعمار.
وتتجه الأنظار إلى مخرجات الملتقى ومدى قدرته على تحويل النقاشات والتوصيات إلى برامج عملية تسهم في بناء القدرات الوطنية، وتضع الموارد البشرية في صدارة أولويات التعافي وإعادة الإعمار.
المصدر: وكالة السودان للأنباء «سونا».











