قادة أحزاب وحركات سودانية يصلون نيروبي.. ما الذي يُطبخ خلف الكواليس؟
متابعات / مرآة السودان / الخميس 21 مايو 2026
وصلت إلى العاصمة الكينية نيروبي وفود تضم عدداً من قادة الأحزاب السياسية والحركات المسلحة السودانية، للمشاركة في اجتماعات سياسية تُعقد يومي 22 و23 مايو الجاري، تمهيداً للتوقيع على إعلان سياسي جديد يُتوقع أن يشكل تطويراً للوثيقة التي تم توقيعها في ديسمبر 2025.
وشملت الوفود المشاركة رئيس تحالف “صمود” عبد الله حمدوك، ورئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، إلى جانب رئيس حزب البعث العربي الاشتراكي – الأصل علي الريح السنهوري، وبابكر فيصل، وياسر عرمان، والواثق البرير، إضافة إلى كمال بولاد.
وبحسب مصادر سياسية، تهدف الاجتماعات إلى مراجعة “إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد”، الذي أُجيز في ديسمبر 2025، والذي يؤكد على عدم وجود حل عسكري للأزمة السودانية، ويدعو الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بخارطة الطريق التي طرحتها الآلية الرباعية في سبتمبر من العام نفسه.
ويواجه تحالف “صمود” انتقادات من بعض قيادات الجيش السوداني، التي تتهمه بالانحياز لقوات الدعم السريع، في حين ينفي التحالف تلك الاتهامات، مؤكداً أن موقفه يرتكز على وقف الحرب والدفع نحو تسوية سياسية شاملة.
وكان عبد الله حمدوك قد صرّح خلال ندوة أُقيمت في جنوب أفريقيا العام الماضي، بأن الإمارات العربية المتحدة قدمت مساعدات إنسانية بملايين الدولارات خلال الحرب في السودان.
يُذكر أن حمدوك تولى رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام عمر البشير، قبل أن تتم إقالته عقب إجراءات أكتوبر 2021، لتتفاقم لاحقاً الخلافات بين الجيش وقوات الدعم السريع وصولاً إلى اندلاع الحرب في أبريل 2023.











