حرب الأسعار تشتعل.. “بدر” ترد على سودانير” بتخفيضات فورية
متابعات-مرآة السودان حرب الأسعار تشتعل.. "بدر" ترد على سودانير" بتخفيضات فورية
حرب الأسعار تشتعل.. “بدر” ترد على سودانير” بتخفيضات فورية
شهد قطاع الطيران السوداني تحولاً دراماتيكياً اليوم، حيث أعلنت شركة بدر للطيران عن تخفيض أسعار تذاكرها لرحلات (بورتسودان – الخرطوم) بنسبة 6%. تأتي هذه الخطوة كاستجابة مباشرة وسريعة لإعلان شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) استئناف عملياتها من وإلى مطار الخرطوم الدولي بدءاً من اليوم، 12 فبراير 2026، بأسعار تنافسية هزت السوق.
تفاصيل المنافسة المحمومة
عقب إعلان الناقل الوطني (سودانير) عن عودته للخدمة بأسعار وُصفت بأنها “غير مسبوقة”، سارعت شركة بدر للطيران لامتصاص الصدمة التسويقية عبر تقديم خصوماتها الجديدة، مما يشير إلى بداية “حرب أسعار” تصب في مصلحة المسافر السوداني.
- المصدر: وكالات أنباء محلية (الخرطوم).
- تاريخ التنفيذ: يبدأ العمل بالأسعار الجديدة تزامناً مع عودة رحلات مطار الخرطوم.
تحليل إخباري: ماذا يعني هذا التنافس للمواطن؟
إن عودة “سودانير” للمنافسة لم تكن مجرد إضافة تقنية لعدد الرحلات، بل مثلت ضغطاً اقتصادياً على الشركات الخاصة لتعديل سياساتها السعرية. ويمكن تلخيص أبعاد هذا الخبر في النقاط التالية:
-
- كسر الاحتكار: دخول مشغلين جدد (أو عودة مشغلين قدامى بقوة) ينهي حالة التحكم المنفرد في الأسعار التي عانى منها المسافرون في الفترة الماضية.
- تحفيز النشاط الاقتصادي: انخفاض تكلفة التنقل بين العاصمة الإدارية المؤقتة (بورتسودان) والقلب الاقتصادي (الخرطوم) يساهم في تسريع حركة التجارة ونقل الأفراد.
- توقيت استراتيجي: اختيار تاريخ 12 فبراير 2026 يمثل رسالة رمزية لتعافي قطاع الطيران المدني وقدرته على العمل في الظروف الراهنة.
ملاحظة: يتوقع مراقبون أن تحذو شركات طيران أخرى حذو “بدر” في تقديم عروض ترويجية لضمان الحفاظ على حصتها السوقية أمام زحف “سودانير” السعري.











