اخبار
العودة إلى “بيت الشرق”.. هل تكسر الخرطوم عزلتها بقرار مفاجئ؟
متابعات-مرآة السودان العودة إلى "بيت الشرق".. هل تكسر الخرطوم عزلتها بقرار مفاجئ؟

العودة إلى “بيت الشرق”.. هل تكسر الخرطوم عزلتها بقرار مفاجئ؟
في خطوة وصفت بأنها “إعادة تموضع استراتيجي”، وافق مجلس الأمن والدفاع السوداني على استئناف عضوية البلاد في الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، واضعاً حداً لعامين من القطيعة والتعليق. هذا القرار لا يمثل مجرد عودة لمنظمة إقليمية، بل يؤشر على تحول جذري في بوصلة الدبلوماسية السودانية تجاه محيطها الإفريقي.
أبعاد التحول الاستراتيجي:
- إنهاء العزلة الإقليمية: العودة لطاولة “إيغاد” تعني استعادة السودان لصوته في المنظمة التي تقود ملفات الأمن، الوساطة، وقضايا الهجرة في شرق إفريقيا.
- تنشيط مسارات السلام: يُنظر إلى هذه الخطوة كتمهيد لفتح قنوات حوار جديدة، وتفعيل دور المنظمة في تنسيق جهود وقف الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية.
- أمن الحدود واللاجئين: تمنح هذه العودة الخرطوم إطاراً قانونياً وسياسياً أوسع للتنسيق مع دول الجوار بشأن قضايا النزوح وأمن الحدود الملتهبة.
تحديات العودة.. ما وراء القرار؟
بينما يرحب البعض بالخطوة كطوق نجاة للدبلوماسية السودانية، يتساءل مراقبون عن “ثمن العودة” وطبيعة الشروط التي قد تُطرح. فهل تنجح “إيغاد” في احتواء تعقيدات المشهد الداخلي السوداني، أم أن العودة ستصطدم بتراكمات التوتر السياسي الذي أدى للتعليق سابقاً؟











