لغز يلفّ مصير سيف الإسلام القذافي في الزنتان
متابعات-مرآة السودان لغز يلفّ مصير سيف الإسلام القذافي في الزنتان

لغز يلفّ مصير سيف الإسلام القذافي في الزنتان
تداولت مصادر إعلامية، الأربعاء 4 فبراير/شباط 2026، أنباءً عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في ما وُصف بعملية اغتيال غامضة داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان شمال غربي ليبيا.
وبحسب بيان منسوب إلى مستشاره السياسي، عبد الله عثمان، فإن أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا المنزل بعد تعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يطلقوا النار عليه، واصفًا الحادثة بأنها هجوم «غادر وجبان». وحتى لحظة نشر الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية ليبية تأكيدًا أو نفيًا، كما لم تعلّق المحكمة الجنائية الدولية، التي كانت تطالب منذ سنوات بتسليمه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ويُعد سيف الإسلام القذافي من أبرز الأسماء الجدلية في المشهد الليبي منذ عام 2011. فبعد أن كان يُنظر إليه كخليفة محتمل لوالده، تحوّل مساره السياسي مع اندلاع احتجاجات الربيع العربي، حين ألقى خطابًا متلفزًا في فبراير/شباط 2011 حذّر فيه من الفوضى والحرب الأهلية، واصطف لاحقًا إلى جانب حملة القمع التي شنها النظام آنذاك.
وفي يونيو/حزيران من العام نفسه، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق معمر القذافي ونجله سيف الإسلام. وبعد سقوط طرابلس، توارى الأخير عن الأنظار قبل أن يُعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 على يد مجموعة مسلحة في الزنتان، حيث ظل ملفه السياسي والقانوني حاضرًا في الجدل الليبي، خاصة مع محاولاته الأخيرة للعودة إلى الساحة العامة.











