زلزال في الشرق.. تفويض “البرهان” وعهد جديد لوحدة السودان
متابعات-مرآة السودان زلزال في الشرق.. تفويض "البرهان" وعهد جديد لوحدة السودان

زلزال في الشرق.. تفويض “البرهان” وعهد جديد لوحدة السودان
شهدت مدينة كسلا حراكاً وطنياً مفصلياً، حيث أعلنت المكونات الاجتماعية والسياسية في شرق السودان عن موقف تاريخي موحد يدعم استقرار الدولة ويحمي نسيجها الوطني.
وحدة الشرق: أولوية سيادية
أكدت د. نوارة أبو محمد، عضو مجلس السيادة الانتقالي، أن الحكومة تضع قضايا شرق السودان في مقدمة الأولويات الاستراتيجية. وأشارت خلال مخاطبتها لمبادرة “ناظر عموم قبائل الهدندوة” الناظر محمد الأمين ترك، إلى أن تحقيق التنمية المتوازنة والعدالة في توزيع الموارد هو الركيزة الأساسية للاستقرار.
الجيش الواحد.. صمام أمان الوطن
في تصريح شديد اللهجة والمحورية، شددت د. نوارة على ضرورة:
- دمج كافة القوى المسلحة في جيش وطني واحد تحت قيادة موحدة.
- إنهاء التباينات والولاءات الفرعية لضمان حماية الأرض والعرض.
- الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
تفويض تاريخي وموقف حاسم
من جانبه، فجّر الناظر محمد الأمين ترك مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكداً أن المبادرة ليست سعياً وراء السلطة، بل هي منصة لتوحيد كلمة أهل الشرق. وأعلن رسمياً:
”نعلن وقوف كافة كيانات الشرق خلف القوات المسلحة، ونمنح التفويض الكامل لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لقيادة البلاد نحو بر الأمان”.
أبرز المواقف الداعمة:
- والي كسلا المكلف: دعا إلى نبذ خطاب الكراهية والالتفاف حول مؤسسات الدولة الشرعية.
- رئيس مفوضية السلام: أشاد بدور أهل الشرق البطولي في دعم “معركة الكرامة” واستضافة النازحين.











