الاتحاد الأوروبي يُوسع قائمة عقوباته في السودان: استهداف شقيق “حميدتي” وقيادات في المقاومة الشعبية
متابعات-مرآة السودان-الاتحاد الأوروبي يُوسع قائمة عقوباته في السودان: استهداف شقيق "حميدتي" وقيادات في المقاومة الشعبية

الاتحاد الأوروبي يُوسع قائمة عقوباته في السودان: استهداف شقيق “حميدتي” وقيادات في المقاومة الشعبية
متابعات-مرآة السودان
في تحرك دبلوماسي جديد لتشديد الضغط على أطراف النزاع في السودان، أعلن الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات إضافية استهدفت شخصيات بارزة متورطة في الانتهاكات الجارية. وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة بروكسل في ملاحقة المحرضين والمنفذين للعمليات العسكرية التي تمس حياة المدنيين.
أبرز الشخصيات والمجموعات المستهدفة:
شملت القائمة الأوروبية المحدثة أسماءً بارزة من طرفي الصراع، وهي كالتالي:
• القوني حمدان دقلو: شقيق قائد قوات الدعم السريع، في خطوة تضيق الخناق على الدائرة المقربة من قيادة المليشيا.
• عناصر من الدعم السريع: شملت العقوبات 5 أفراد إضافيين، من بينهم الشخصية المعروفة بـ “أبو لولو”، والمتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين.
• قيادات في المقاومة الشعبية: في تطور لافت، امتدت العقوبات لتشمل اثنين من قادة المقاومة الشعبية المساندة للجيش السوداني، مما يشير إلى نهج أوروبي يستهدف كافة الأطراف المنخرطة في التصعيد.
أهداف الحزمة الجديدة
أكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الإجراءات ليست مجرد عقوبات رمزية، بل تهدف إلى:
1. وقف الانتهاكات: ممارسة ضغط مباشر على القيادات الميدانية والسياسية لوقف العنف ضد المدنيين.
2. المسار السياسي: دفع الأطراف المتصارعة للعودة إلى طاولة المفاوضات والبحث عن حل سلمي.
3. معالجة الأزمة الإنسانية: الحد من تفاقم الوضع المعيشي الكارثي الذي يواجه ملايين السودانيين نتيجة استمرار القتال.
خلفية: تعتمد العقوبات الأوروبية عادةً على تجميد الأصول في دول الاتحاد ومنع السفر، وهي رسالة سياسية قوية بأن المجتمع الدولي يراقب بدقة تفاصيل الصراع السوداني.











