طبول الحرب أم ضغوط للتفاوض؟ ترامب يوجه “أسطولاً ضخماً” نحو إيران
متابعات-مرآة السودان-طبول الحرب أم ضغوط للتفاوض؟ ترامب يوجه "أسطولاً ضخماً" نحو إيران

طبول الحرب أم ضغوط للتفاوض؟ ترامب يوجه “أسطولاً ضخماً” نحو إيران
متابعات-مرآة السودان
في خطوة حبست أنفاس المجتمع الدولي وأربكت حسابات المشهد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحرك عسكري واسع النطاق باتجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة التوتر بين واشنطن وطهران، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول نية البيت الأبيض: هل نحن أمام مواجهة مباشرة أم هي استراتيجية “الحافة القصوى”؟
تحركات عسكرية فوق العادة
أكد الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة أرسلت “أسطولاً ضخماً” يضم حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” مدعومة بمجموعات قتالية من السفن والمدمرات المزودة بالصواريخ الموجهة. ورغم ضخامة هذا التحشيد، حرص ترامب على ترك نافذة للدبلوماسية قائلاً:
لدينا قوة كبيرة تتجه نحو هناك.. نأمل ألا نضطر لاستخدامها، وسنرى ما سيحدث”.
رسائل واشنطن: الخطوط الحمراء
تتمحور أهداف هذا التحرك، وفقاً للتصريحات الرسمية، حول ثلاثة محاور رئيسية:
1. الملف النووي والصاروخي: تحذير طهران من العودة لتطوير برامجها النووية أو الباليستية.
2. الوضع الداخلي: مراقبة تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات الشعبية الجارية.
3. الردع العسكري: إرسال رسالة واضحة بأن كافة الخيارات، بما فيها العسكرية، تظل مطروحة على الطاولة.
زلزال في الأسواق وتحذيرات من طهران
لم تتوقف أصداء هذه التصريحات عند الرواق السياسي فحسب، بل امتدت لتشمل:
• الاقتصاد العالمي: سجلت أسعار النفط ارتفاعاً فورياً نتيجة المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة في مضيق هرمز.
• الرد الإيراني: جاء الرد من طهران سريعاً وحاسماً، حيث حذر المسؤولون من أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيشعل “حرباً شاملة” في المنطقة.
الخلاصة
يبدو أن ترامب يتبع سياسة “القوة التي تفرض السلام”، فهو يلوح بالعصا الغليظة لإجبار خصمه على التراجع أو الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط واشنطن، مع الحفاظ على شعرة معاوية لتجنب صدام عسكري مباشر قد لا تحمد عقباه.











