صراع الجبابرة في الرباط.. “أسود الأطلس” و”التيرانغا” في نهائي تاريخي لحسم زعامة القارة السمراء
متابعات-مرآة السودان صراع الجبابرة في الرباط.. "أسود الأطلس" و"التيرانغا" في نهائي تاريخي لحسم زعامة القارة السمراء

صراع الجبابرة في الرباط.. “أسود الأطلس” و”التيرانغا” في نهائي تاريخي لحسم زعامة القارة السمراء
يحتضن المغرب اليوم الأحد (18 يناير 2026) مواجهة “تكسير عظام” تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا. اللقاء الذي يوصف بـ “نهائي الأحلام”، يجمع لأول مرة في التاريخ بين الأسودين في المشهد الختامي للقارة.
المغرب والسنغال: حلم النجمة والسيادة
- أصحاب الأرض: يسعى رفاق حكيمي لإنهاء صيام عن اللقب دام منذ عام 1976، مستلحين بعاملي الأرض والجمهور وعقلية “نصف نهائي المونديال” التي غرسها وليد الركراكي.
- حامل اللقب الطموح: يطمح مدرب السنغال باب تياو للعودة بالكأس إلى دكار، مؤكداً جاهزية “أسود التيرانغا” لخوض معركة تليق بسمعة الكرة الإفريقية.
تصريحات الحسم وكواليس التنظيم
وليد الركراكي: “النهائي يجمع أفضل فريقين في القارة؛ هدفنا ليس الكأس فحسب، بل الاستمرارية في القمة وإدارة الضغط والعواطف.”
باب تياو: “المباراة احتفالية ينتظرها الجميع، ورغم ملاحظاتنا التحضيرية، نشكر المغرب على التنظيم الاستثنائي الذي رفع سقف التوقعات.”
تغييرات ثورية في القارة السمراء
بالتزامن مع الإشادة الدولية بتنظيم المغرب “المثالي” للبطولة، أعلن الاتحاد الإفريقي (كاف) عن قرار تاريخي يقضي بإقامة البطولة كل 4 سنوات بدلاً من سنتين، في خطوة تهدف لرفع القيمة التسويقية والتنظيمية للمنافسة، وسط جدل حول تأثير الأندية الأوروبية على هذا القرار.










