د.حسين العالم يكتب الغربال + بعد معركة انتخابية ساخنة.. “مصرف المزارع التجاري” يطوي صفحة الماضي ويبدأ عهداً جديداً

بعد معركة انتخابية ساخنة.. “مصرف المزارع التجاري” يطوي صفحة الماضي ويبدأ عهداً جديداً
في أجواء سادتها روح المسؤولية والحرص على مستقبل المؤسسة، انعقدت اليوم الجمعية العمومية لـ “مصرف المزارع التجاري” لاختيار مجلس إدارة جديد. وعلى الرغم من أن النتائج جاءت مطابقة لبعض التوقعات المسبقة، إلا أن المعركة الانتخابية لم تكن مجرد سباق على المقاعد، بل كانت صرخة تصحيحية لاستعادة هوية البنك وإنصاف مؤسسيه.
رسالة شكر وامتنان
نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير للإخوة من المساهمين والموظفين السابقين الذين كانوا الوقود الحقيقي لهذه التجربة. لقد كانت وقفتكم الصلبة وتفاعلهم الواعي هما المحرك الأساسي لإنهاء دورة المجلس السابق، التي شهدت فترات عصيبة دفع فيها الموظفون المؤسسون ثمن إخلاصهم، واضطروا للوقوف أمام المحاكم للمطالبة بحقوقهم من المؤسسة التي بنيت بعرقهم وفكرهم.
تغيير في الهيكل واستمرار للتحدي
شهد المجلس الجديد تغييراً جذرياً في تركيبته، حيث ضم قامات اقتصادية وطنية مشهوداً لها، وعلى رأسهم الخبير الاقتصادي د. محمد الناير، مما يبعث على التفاؤل بمرحلة من الانضباط المؤسسي.
ومع ذلك، يبقى التساؤل قائماً ومطروحاً أمام المساهمين:
“كيف تم استبعاد كامل عضوية المجلس السابق مع الإبقاء على رئيسه فقط؟” إن المنطق الإداري والنتائج الانتخابية تشير بوضوح إلى أن المرحلة القادمة تتطلب دماءً جديدة في رئاسة المجلس لضمان عدم تكرار إخفاقات الماضي.
خارطة طريق للمجلس الجديد (أمانة في أعناقكم)
إننا، ومن موقعنا كمساهمين وموظفين قدامى، نضع أمام المجلس الجديد ملفات لا تقبل التأجيل:
- وقف النزيف القضائي: إيقاف المحاكمات فوراً وتنفيذ الأحكام النهائية الصادرة لصالح الموظفين .
- لجنة تحقيق شفافة: معرفة الأسباب والدوافع التي جعلت البنك يلجأ للقضاء في قضايا قانونية واضحة، مع التماطل في تنفيذ أحكام العدالة.
- جبر الضرر: إعادة الاعتبار للمؤسسين الذين رُفدوا بصورة “يندى لها الجبين” وتصحيح المسار القانوني والأخلاقي للمصرف.
ختاماً: عهد المساندة والمراقبة
إننا إذ نبارك للإخوة الفائزين، نؤكد أننا سنكون سنداً وعوناً للمجلس الجديد طالما سار في طريق الإصلاح، وسنظل رقباء حريصين ليعود مصرف المزارع إلى مصاف البنوك الرائدة محلياً وإقليمياً.
نسأل الله أن يوفقهم لما فيه خير البلاد والعباد.











