سماء “سنجة” تشتعل.. هجوم غامض بالمسيّرات يربك الحسابات في ولاية سنار
متابعات-مرآة السودان سماء "سنجة" تشتعل.. هجوم غامض بالمسيّرات يربك الحسابات في ولاية سنار

:سماء “سنجة” تشتعل.. هجوم غامض بالمسيّرات يربك الحسابات في ولاية سنار
في تطور ميداني متسارع، عاشت مدينة سنجة، العاصمة الإدارية لولاية سنار، ساعات من التوتر والقلق إثر هجوم مفاجئ شنته طائرات مسيّرة (درون) في وقت مبكر من يوم الإثنين، 12 يناير 2026. هذا الهجوم الذي استهدف نقاطاً حيوية، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول موازين القوى واتجاهات الصراع في المنطقة.
دوي انفجارات وسحب دخان: ماذا حدث في “سنجة”؟
أفادت مصادر محلية وشهود عيان بسماع أصوات انفجارات عنيفة هزت أرجاء المدينة، أعقبها تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من مواقع متفرقة. وبحسب المعلومات الأولية، فقد تركز الهجوم على عدة أهداف استراتيجية تشمل:
- المقرات العسكرية: استهداف مقر الفرقة 17 مشاة ومحيط المواقع الدفاعية التابعة للجيش السوداني.
- البنية التحتية: محاولات لضرب مرافق حيوية تمس حياة المواطنين، من بينها محطة الكهرباء ومحطة المياه الرئيسية.
- ردود الفعل الميدانية: تصدت المضادات الأرضية التابعة للقوات المسلحة السودانية للأجسام المعادية في محاولة لاحتراض الهجوم ومنع وقوع إصابات مباشرة.
توثيق ميداني وحالة من الترقب
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصوراً تظهر لحظات الانفجار وتصاعد الدخان، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث تسعى القوى الأمنية لتأمين المنشآت الخدمية وضمان استمرار إمدادات المياه والكهرباء للمدينة.
أبعاد الهجوم وتوقيته
يأتي استهداف مدينة سنجة بالمسيّرات ليزيد من تعقيد المشهد الأمني في ولاية سنار، خاصة مع محاولة استهداف المنشآت المدنية (الكهرباء والمياه)، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتعطيل الحياة اليومية والضغط على الحاضنة الاجتماعية في الولاية.
تنبيه: لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح حجم الخسائر البشرية أو المادية الدقيقة الناجمة عن الهجوم، وسط استمرار حالة الاستنفار الأمني في كافة مداخل ومخارج المدينة.




