تحالف خماسي جديد في شرق السودان: هل تتغير خارطة القوى والمواقف من الحرب؟
متابعات-مرآة السودان-تحالف خماسي جديد في شرق السودان: هل تتغير خارطة القوى والمواقف من الحرب؟

تحالف خماسي جديد في شرق السودان: هل تتغير خارطة القوى والمواقف من الحرب؟
متابعات-مرآة السودان
شهد شرق السودان تحولاً سياسياً وعسكرياً بارزاً بإعلان خمس حركات مسلحة عن توقيع “ميثاق شرف” لتوسيع تحالفها، في خطوة تهدف حسب معلنيها إلى حماية الإقليم من تداعيات الحرب وتعزيز التنمية والاستقرار، وسط مشهد يتسم بالاستقطاب الحاد.
أطراف التحالف الجديد
يضم التحالف الذي تقوده “الحركة الوطنية للعدالة والتنمية” كلاً من:
• حزب مؤتمر البجا (برئاسة موسى محمد أحمد).
• حركة تحرير شرق السودان (بقيادة إبراهيم عبد الله دنيا).
• حركة الأسود الحرة (بقيادة محمد صالح عابد).
• الحركة الوطنية لشرق السودان.
• الجبهة الوطنية لشرق السودان.
تباين المواقف العسكرية والتدريب في إريتريا
أثار الإعلان عن تخريج ثلاث دفعات من المقاتلين داخل الأراضي الإريترية وبدعم من حكومة أسمرا جدلاً واسعاً، حيث برر قادة التحالف هذه الخطوة بضرورة الدفاع عن الإقليم ومنع تمدد الصراع إليه. ومع ذلك، كشف الميثاق عن انقسام في المواقف تجاه الحرب الحالية:
1. موقف الحياد: تمسك به موسى محمد أحمد وإبراهيم دنيا، مؤكدين عدم المشاركة في حرب “لم يكونوا طرفاً في إشعالها”.
2. موقف الدعم العسكري: أعلنت عنه الحركة الوطنية للعدالة والتنمية والجبهة الوطنية بدعمهما الصريح للقوات المسلحة السودانية.
مشهد منقسم: تحالفات متوازية ومخاوف سيادية
يأتي هذا التحرك في ظل وجود كتلة أخرى في الشرق تضم (قوات المقاومة الشعبية بقيادة الناظر ترك، وقوات الأورطة الشرقية، ومؤتمر البجا – القيادة الموحدة)، وهي قوى أعلنت صراحة انحيازها للجيش السوداني.
وفي المقابل، لم يمر ملف التدريب في الخارج مرور الكرام، حيث أبدت قيادات في المجلس الأعلى لنظارات البجا اعتراضاً قوياً على تسليح مجموعات في دول جوار، معتبرة ذلك تهديداً للسلم المجتمعي وتدخلاً في السيادة الوطنية.
الخلاصة
يعكس هذا التحالف الجديد طموح قوى الشرق في حجز مقعد بمراكز صنع القرار والضغط لمعالجة قضايا التهميش، لكنه في الوقت ذاته يكرس حالة الانقسام السياسي والعسكري في الإقليم، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في بوابة السودان الشرقية.











