اخبار

جبهة “الكرمك وقيسان”: هل يشتعل فتيل المواجهة من خلف الحدود الإثيوبية؟

متابعات-مرآة السودان-جبهة "الكرمك وقيسان": هل يشتعل فتيل المواجهة من خلف الحدود الإثيوبية؟

جبهة “الكرمك وقيسان”: هل يشتعل فتيل المواجهة من خلف الحدود الإثيوبية؟

متابعات-مرآة السودان

تتصاعد المخاوف في إقليم النيل الأزرق بالسودان من هجوم عسكري وشيك يستهدف بلدتي الكرمك وقيسان، وسط تقارير حكومية تشير إلى تحشيد عسكري مكثف لقوات الدعم السريع وحلفائها داخل الأراضي الإثيوبية.

تفاصيل الحشد العسكري

وفقاً لمسؤول حكومي رفيع، فإن الجيش السوداني رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة عملية عسكرية مرتقبة تنطلق من إقليم “بني شنقول” الإثيوبي. وتتحدث التقارير عن:

• معسكرات تدريب: رصد إنشاء معسكرات في أربع مناطق حدودية تضم خليطاً من قوات الدعم السريع، الحركة الشعبية (جناح جوزيف توكا)، وقوات “أبو شوتال”، بمشاركة مقاتلين أجانب.

• إشراف قيادي: تواجد ميداني لنائب رئيس الحركة الشعبية جوزيف توكا والقائد عبيد أبو شوتال في مدينة أصوصا الإثيوبية للتنسيق العملياتي.

• دعم لوجستي وجوي: رصد إنزال عتاد حربي ضخم في قاعدتين جويتين، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية تحديثات في مطار أصوصا شملت بناء حظائر طائرات جديدة ومنشآت عسكرية.

الموقف الإثيوبي: نفي قاطع

في مقابل هذه الاتهامات، سارعت مصادر إثيوبية رسمية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة على النقاط التالية:

1. عدم صحة المعلومات: وصفت الإدعاءات بأنها “لا أساس لها من الصحة”.

2. التزام الجوار: شددت أديس أبابا على أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لمنطلق أي نشاط معادٍ ضد دول الجوار.

3. القنوات الدبلوماسية: أكدت أن التواصل مع الجانب السوداني مستمر على كافة المستويات، مع تجديد احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدة أراضيه.

الوضع الميداني

يظل إقليم النيل الأزرق منطقة استراتيجية بالغة الحساسية، حيث يمثل انفجار الأوضاع فيه فتح جبهة جديدة ومعقدة في الصراع السوداني، نظراً للتداخل القبلي والحدودي مع الجارة إثيوبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى