تصريحات مهمة من وزير الدفاع السوداني
متابعات ـ مرآة السودان
أكد وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، أن القوات المسلحة شهدت تطوراً في مجالات التكنولوجيا العسكرية والأمن السيبراني والصناعات الدفاعية، مشيراً إلى إدخال تقنيات حديثة إلى مختلف أفرع القوات المسلحة.
وأوضح كبرون، في حوار مع وكالة السودان للأنباء «سونا»، أن السودان يرتبط باتفاقيات وبروتوكولات دفاعية وأمنية مع عدد من الدول والمنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية، بهدف تعزيز التعاون الأمني وحماية الأراضي والثروات الوطنية ودعم الأمن القومي.
وأشار إلى أن التعاون يشمل مكافحة تهريب السلاح والاتجار بالبشر والمخدرات والقرصنة والتجارة غير المشروعة، إلى جانب برامج التدريب العسكري وبناء القدرات، لافتاً إلى تلقي كوادر سودانية تدريبات في مؤسسات عسكرية دولية، من بينها كلية ساندهيرست البريطانية.
وكشف وزير الدفاع أن السودان يستقبل سنوياً ما بين 50 و60 ضابطاً من دول مختلفة للتدريب في كلياته العسكرية، موضحاً أن تنوع التضاريس السودانية يوفر بيئات متعددة للتدريب والتأهيل العسكري.
وفيما يتعلق بالتطور التقني، أكد كبرون أن الحرب أظهرت، وفق تقييمه، تطور قدرات القوات المسلحة في مجالات التكنولوجيا العسكرية والابتكار والأمن السيبراني، مشيراً إلى إنشاء كليات متخصصة لتأهيل الكوادر الوطنية، إلى جانب دور جامعة كرري في تخريج التقنيين والفنيين والمهندسين.
وأضاف أن الصناعات الدفاعية السودانية تشارك بمنتجاتها في معارض دولية، معتبراً ذلك مؤشراً على التطور الذي يشهده هذا القطاع.
وفي ملف إعادة الإعمار، أشار كبرون إلى أهمية مساهمة الدول الشقيقة والصديقة في إعادة تأهيل المنشآت والمؤسسات المتضررة جراء الحرب، مؤكداً أن عدداً من الدول أبدى استعداده للمشاركة في جهود إعادة الإعمار.











