موسكو تكشف مصير القاعدة الروسية في السودان
متابعات / مرآة السودان / الثلاثاء 26 مايو 2026
موسكو _ عبدالله حسن _
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الاتفاق الخاص بإنشاء نقطة للدعم المادي والتقني التابعة للبحرية الروسية في السودان، والذي تم توقيعه عام 2020، لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن بسبب عدم المصادقة عليه من قبل جهة تشريعية سودانية قائمة منذ عام 2019.
وأوضحت زاخاروفا أن غياب الهيئة التشريعية حال دون اتخاذ أي خطوات عملية لتنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى أن العلاقات بين روسيا والسودان تمتد لعقود طويلة وتقوم على المصالح المشتركة والتعاون المتبادل.
وأضافت أن العام الجاري يصادف مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة أن موسكو تواصل تعاونها مع القيادة السودانية المعترف بها دولياً والمتمثلة في مجلس السيادة، إلى جانب التنسيق المشترك في المحافل الدولية، خاصة داخل الأمم المتحدة.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الأمنية، أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من استمرار النزاع داخل السودان والتوترات الحدودية مع كل من تشاد وإثيوبيا، محذرة من خطر امتداد الصراع إلى دول الجوار وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية خطيرة.
وجددت موسكو دعوتها إلى التوصل لتسوية سلمية للأزمة السودانية، بما يحفظ سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، معربة عن أسفها لعدم تحقيق جهود الوساطة الدولية نتائج ملموسة حتى الآن، في ظل تعدد المبادرات وتداخلها.
وشددت زاخاروفا على أن الأمم المتحدة ينبغي أن تضطلع بالدور المركزي في تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى الوصول لمقاربة متوازنة وشاملة لحل الأزمة، مؤكدة أن الأولوية الحالية يجب أن تتركز على وقف الأعمال القتالية، تمهيداً لاستئناف الحوار السوداني الداخلي بمشاركة جميع القوى السياسية والاجتماعية المؤثرة في البلد.











