اخبار

الرباعي الإسلامي  هل تولد قوة إقليمية جديدة من رحم الأزمة

متابعات مرآةـالسودان الرباعي الإسلامي  هل تولد قوة إقليمية جديدة من رحم الأزمة

الرباعي الإسلامي  هل تولد قوة إقليمية جديدة من رحم الأزمة

تشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً تقوده أربع دول محورية هي: **السعودية، مصر، تركيا، وباكستان**. هذا “التحرك الرباعي” الذي تبلور في اجتماعات الرياض وإسلام آباد (مارس 2026)، يسعى لكسر جمود الصراع الإقليمي وفتح قنوات اتصال غير مباشرة بين الأطراف المتصارعة، في ظل تصاعد المواجهات التي تشارك فيها إيران والقوى الدولية.

أبرز ملامح التحرك الجديد

* **تنسيق استراتيجي:** يهدف الإطار الرباعي إلى الدفع نحو مسار دبلوماسي ينهي الحرب ويمنع اتساع رقعة الصراع.

 رسائل متبادلة

نجح هذا التكتل في نقل رسائل بين طهران وواشنطن، وهو ما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والخارجية الإيرانية.

 أمن الملاحة

برزت مقترحات جريئة مثل “التدويل الوظيفي” لمضيق هرمز أو إنشاء “كونسورتيوم” إقليمي لضمان تدفق النفط بعيداً عن ضغوط الصراع.

 مبادرة خماسية

بالتنسيق مع الصين، تم إطلاق مبادرة تهدف لوقف العدائيات وتأمين الممرات البحرية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.

تحالف استراتيجي أم تنسيق مرحلي

تتباين آراء الخبراء حول مستقبل هذا التجمع:

1. **رؤية “الواقعية المرحلية”:** يرى السفير يوسف زاده أن التنسيق حالياً “مرحلي” فرضته أزمة الملاحة والاقتصاد، لكنه قد يتطور لمستوى التحالف بناءً على المصالح المشتركة لا الأيديولوجيا.

2. **رؤية “الثقل الجيوسياسي”:** يعتقد الدكتور سيد قنديل عباس أن فشل المنظمات التقليدية في حل الأزمات الكبرى جعل الحاجة ملحة لهذا “الاصطفاف الجديد” الذي يمتلك أدوات ضغط حقيقية.

3. **تحديات قائمة:** يشير المحلل التركي فراس رضوان أوغلو إلى أن العلاقات القوية لهذه الدول مع واشنطن تمنحها ثقلاً سياسياً، رغم وجود نقاط اختلاف قد تصعّب التوصل لحلول سريعة.

خلاصة

رغم أن التنسيق لا يزال في بداياته، إلا أن امتلاك هذه الدول الأربع لثقل سياسي وعسكري واقتصادي يجعل من “الرباعي الجديد” رقماً صعباً في معادلة استقرار المنطقة، ونواة محتملة لتحالف يعيد صياغة التوازنات الإقليمية.

>

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى