بعد أمر القبض على الناجي عبدالله.. المصباح أبو زيد يعلن موقفه
متابعات-مرآة السودان-
في أول رد فعل له عقب صدور أمر بالقبض على الناجي عبدالله، أعلن المصباح أبو زيد، قائد فيلق البراء بن مالك، دعمه الكامل للقوات المسلحة السودانية، مؤكداً أن موقفهم ثابت في مساندة الجيش والوقوف إلى جانبه في جميع القرارات والخطوات التي يتخذها خلال هذه المرحلة.
وقال أبو زيد، في تصريح متداول، إنهم يقفون مع القوات المسلحة “قلباً وقالباً”، مشدداً على التزامهم بدعم الجيش السوداني في مختلف الاتجاهات والقرارات التي تصدر عنه، وذلك في إطار ما وصفه بمعركة استعادة الاستقرار في البلاد.
وأضاف أن الظروف التي تمر بها البلاد تتطلب تماسك القوى الوطنية خلف القوات المسلحة، معتبراً أن توحيد الصفوف يمثل عاملاً أساسياً في حسم المواجهات العسكرية الجارية. وأوضح أن موقف فيلق البراء بن مالك يأتي في سياق مساندة العمليات التي يقودها الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ“حميدتي”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات متسارعة على المستويين الأمني والسياسي، مع استمرار العمليات العسكرية في عدد من المناطق، وسط مساعٍ لإعادة بسط سيطرة الدولة واستعادة الاستقرار في الولايات المتأثرة بالحرب.
ويرى مراقبون أن مواقف قيادات التشكيلات المساندة للقوات المسلحة تعكس حالة من الاصطفاف العسكري والسياسي خلف المؤسسة العسكرية، في ظل الصراع المستمر منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والذي خلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة داخل البلاد.
كما تشير هذه المواقف إلى حرص بعض القوى المساندة للجيش على تأكيد التزامها بقرارات القيادة العسكرية العليا، خصوصاً في ظل الإجراءات القانونية والأمنية الجارية في بعض الملفات المرتبطة بالحرب.
تحليل – السودان اليوم:
تعكس تصريحات المصباح أبو زيد محاولة لإبراز حالة الانضباط والالتفاف حول قيادة القوات المسلحة خلال مرحلة حساسة من تاريخ السودان. فمع استمرار الحرب وتعدد الأطراف المسلحة، يصبح إعلان الولاء للقيادة العسكرية خطوة مهمة للحفاظ على وحدة القرار الميداني ومنع أي انقسام داخل القوى الداعمة للجيش.
كما يرى مراقبون أن المرحلة المقبلة قد تشهد تشديداً في الإجراءات التنظيمية والقانونية داخل المعسكر المؤيد للقوات المسلحة، في إطار مساعٍ لضبط الساحة العسكرية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الأمنية، بما يسهم في إدارة المشهد العسكري والسياسي بدرجة أكبر من التماسك










